اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عربي ودولي

عربي ودولي

"واشنطن بوست": تحريض من صقور الحرب على فانس واتهامات بـ"الخيانة" 

25

شنّ الكاتب مارك ثيسن، أحد أبرز الداعمين للحرب على إيران، هجومًا حادًا على نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، على خلفية تغريدة نشرها غداة الانتخابات النصفية، أشار فيها إلى أن الحرب مع إيران كانت سبب خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس.

وفي مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست الأميركية"، وصف ثيسن، الذي سبق أن عمل كاتبًا للخطابات لدى الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن ووزير حربه دونالد رامسفيلد، تغريدة فانس بأنها "خيانة"، معتبرًا أنها تضمنت انتقادات واضحة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذهاب إلى الحرب، ولم تتضمن أي كلمة دعم لقراره التحرك لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، وفق تعبيره.

وفي محاولة لقلب الاتهام، زعم ثيسن أنّ سبب خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية لم يكن الحرب مع إيران، بل وقف إطلاق النار معها وما وصفه بـ"مذكرة التفاهم الكارثية" التي قاد فانس المفاوضات بشأنها. وادعى أن الحرب توقفت قبل استكمال تحقيق أهدافها، نتيجة النصائح الخاطئة التي قدمها فانس وآخرون إلى ترامب، ومفادها أن "النظام الإيراني" يرغب بشدة في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.

وأضاف أن ذلك أدى إلى أشهر من المفاوضات الفاشلة، التي أسهمت في إطالة أمد "النزاع" وارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة. واعتبر أنه لو استُكملت "المهمة" (العدوان) في نيسان/أبريل الماضي، لانتهت الحرب قبل أكثر من ستة أشهر، ولعادت أسعار الوقود إلى ما دون ثلاثة دولارات للغالون قبل وقت طويل من إجراء الانتخابات النصفية.

وبحسب ثيسن، فإن غياب التصميم، الذي حمّل فانس مسؤوليته، هو ما أدى إلى خسارة الجمهوريين، وليس قرار ترامب الذهاب إلى الحرب.

وتابع الكاتب أن فانس، بصفته مهندس المفاوضات "الفاشلة" التي تسببت، بحسب رأيه، في إطالة أمد الحرب، ينبغي أن يتحمل مسؤولية جرّ ترامب إلى طريق استراتيجي مسدود، بدلًا من تحميل الرئيس علنًا مسؤولية القرار.

وذهب ثيسن إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أنه إذا كان فانس عاجزًا عن إعلان موافقته على أن ترامب اتخذ القرار الصحيح بـ"نزع سلاح إيران"، فلا ينبغي له السعي إلى نيل ترشيح الحزب الجمهوري لخلافة ترامب. وأضاف أنه إذا كان نائب الرئيس غير قادر على تأييد سياسة ترامب في مجال الأمن القومي، فعلى الأخير ألا يؤيده لخلافته.

الكلمات المفتاحية
مشاركة