اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حماس والجهاد تُباركان استهداف القوات المسلحة اليمنية لـ"تل أبيب"

لبنان

الشيخ دعموش: نتنياهو يأخذ الكيان الصهيوني نحو الخراب والهاوية
لبنان

الشيخ دعموش: نتنياهو يأخذ الكيان الصهيوني نحو الخراب والهاوية

الشيخ دعموش: أهداف العدو في غزة غير قابلة للتحقق
714

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن عنوان معركتنا مع العدو هو الانتصار الآتي بإذن الله، وتحقيق الإنجازات والأهداف، بينما عنوان معركة العدو هو العجز والفشل في غزة وفي لبنان، ولذلك هو يحاول التغطية على عجزه وفشله بالتدمير وارتكاب المزيد من المجازر، والتشفي بقتل المدنيين والنساء والأطفال والأبرياء.

وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب (ع) في حارة حريك، لفت الشيخ دعموش إلى أن ما يجري في غزة ولبنان، يؤكد أنه لا شيء يمكن أن نراهن عليه سوى مواصلة الضغط بالمقاومة والميدان والثبات والصمود، لأن ذلك هو الطريق الوحيد، للضغط على العدو لإيقاف هذه الحرب المجنونة.

وأشار إلى أن رئيس وزراء حكومة العدو نتنياهو لا يزال مصرًا على مواصلة العدوان معتقدًا أنه بالضغط العسكري يمكنه أن يحقق اهدافه، متجاهلًا أن الضغط العسكري الوحشي الذي مارسه في غزة وفي لبنان على مدى أكثر من تسعة أشهر لم يدفع المقاومة للتراجع، ولم يحقق له سوى الإحباط والخيبة والفشل، واليوم مهما تمادى في عدوانه لن يجلب له ولجيشه إلا المزيد من الخسائر المادية والمعنوية.

وقال: "هناك العديد من المستويات السياسية والعسكرية الصهيونية باتت تعتبر أن أهداف الحرب غير قابلة للتحقق، وأن مواصلة الحرب تورّط "إسرائيل" في معركة استنزاف مفتوحة على المستوى البشري والأمني والاجتماعي والاقتصادي، وتعرّض حياة الأسرى للخطر، وتؤدي إلى استمرار جبهات الإسناد من لبنان إلى اليمن، واحتمال تصاعد المواجهة إلى حرب شاملة، بل هناك قناعة لدى العديد من القادة والمسؤولين الصهاينة بأن نتنياهو يأخذ الكيان الصهيوني نحو الخراب والهاوية".

وأكد أن نتنياهو إذا كان يعتقد أنَّه من خلال الضغط العسكري والمجازر والإجرام واغتيال القادة والكوادر والتدمير سيدفع المقاومة في غزة وفي لبنان للتراجع أو الاستسلام، فهو واهم، فنحن شعب هذه المقاومة وأتباع الحسين وزينب عليهما السلام، لا مكان في قاموسنا وخياراتنا للتراجع أو الاستسلام أو الضعف والهوان مهما كانت المخاطر.

الكلمات المفتاحية
مشاركة