اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رئيس ‏المجلس ‏التنفيذي السيد هاشم صفي الدين شهيدًا عظيمًا ‏على طريق القدس

لبنان

العلامة الخطيب للمشاركين في مؤتمر باريس: مصالحكم ستكون في الميزان إن لم تسارعوا للتصدي للفاشية الجديدة
لبنان

العلامة الخطيب للمشاركين في مؤتمر باريس: مصالحكم ستكون في الميزان إن لم تسارعوا للتصدي للفاشية الجديدة

العلامة الخطيب: نرفع الصوت عاليًا من أجل شرق أوسط مستقر
659

وجه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب رسالة مفتوحة الى مؤتمر باريس الذي ينعقد غدًا، في حضور ممثلين عن سبعين دولة، لتدارس الوضع في لبنان وغزة والمنطقة في ظل العدوان الصهيوني.

وجاء في رسالة الخطيب: "إننا نتوجه اليكم في هذا الظرف العصيب آملين أن يكون مؤتمركم على مستوى الأزمة التي تمر بها منطقتنا، وأن ينتهي بقرارات تلجم العدوان الصهيوني، وليس مجرد مناسبة عابرة تمر مرور الكرام. فالمجتمع الدولي الذي تمثلون، يبدو عاجزًا حتى الآن، عن القيام بدوره الانساني على الأقل، في وقف المجازر التي يتعرض لها أهلنا في لبنان وغزة، خلافًا لكل القوانين الدولية والأخلاقية التي صنعتموها بأنفسكم".

أضاف العلامة الخطيب: "إن الكيان الصهيوني يمارس منذ أكثر من عام، أعتى الممارسات بحق المدنيين، من شيوخ ونساء وأطفال، ويقوم بتدمير ممنهج للمدن والقرى والمؤسسات، من دون وازع أو رادع، على مرأى ومسمع من دولكم وموفديكم، وبعضها يزوّد هذا الكيان بالسلاح القاتل، بحجة حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها. فهل يجوز أن يكون حق الدفاع عن النفس المزعوم، حرب إبادة جماعية للآخر صاحب الحق التاريخي في الأرض والوجود والبقاء؟".

وتابع: "إننا من هذا المنطلق نحذر من التمادي في هذه الممارسات لأنها ستعكس حالة من اللاإستقرار والفوضى في المنطقة، وستكون مصالحكم في الميزان إن لم تسارعوا إلى التصدي لهذه الفاشية الجديدة، وتسارعوا الى الضغط على الكيان الصهيوني وداعميه، من أجل وقف إطلاق النار ومعالجة القضية الفلسطينية بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويرفع عن لبنان سيف الإرهاب الصهيوني المستمر منذ العام 1948".

وختم العلامة الخطيب: "إننا نرفع الصوت عاليًا من أجل شرق أوسط مستقر يضمن حقوق شعوبه في حياة كريمة، بعيدًا عن الأفكار والثقافة الاستعمارية البالية، كي لا تجرف دولكم الفوضى قبل أن تجرفنا، والتي لا تبقي ولا تذر... والسلام على من اتبع الهدى".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة