إيران

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقشي أنّ الترويكا الأوروبية قررت بالنيابة عن "إسرائيل" والولايات المتحدة مواصلة الضغط على الشعب الإيراني، موضحًا أنّ القرار الأوروبي سيقوض الحوار بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يستدعي من طهران اتخاذ ردّ مناسب.
وحذّر من أنّ المسار الذي اختارته أوروبا، إذا لم يتم كبحه، ستكون له عواقب وخيمة على مصداقية مجلس الأمن الدولي.
وختم وزير الخارجية الإيراني بالتشديد على أنّه "حان الوقت لمجلس الأمن الدولي والعالم أن يقولا: كفى".
وفي وقت سابق، أكد عراقتشي أن إساءة الدول الأوروبية الثلاث استخدام آلية تسوية النزاعات في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة والقرار 2231 هي إجراء "غير قانوني وغير مبرر"، وقال إن "هذا الإجراء يُعقّد المسار الدبلوماسي".
وبالتزامن مع إجراء الدول الأوروبية الثلاث غير القانوني وغير المبرر مساء أمس الخميس 28/8/2025، أجرت كايا كلاس، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ومنسقة مفوضية خطة العمل الشاملة المشتركة، اتّصالًا هاتفيًا مع عباس عراقتشي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي هذه المحادثة، أدان عراقتشي "الإجراء غير القانوني وغير المبرر للدول الأوروبية الثلاث"، وذكر أن هذا الإجراء يزيد من الشكوك حول النوايا الحقيقية لهذه الدول تجاه إيران، ويُعقّد مواصلة المسار الدبلوماسي.
وأكد عراقتشي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتّخذ الإجراءات المناسبة ضدّ هذا الإجراء الاستفزازي وغير المناسب للدول الأوروبية الثلاث.
وفي هذه المكالمة الهاتفية أيضًا، أكدت كايا كلاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، على ضرورة إيجاد حل دبلوماسي للقضية النووية الإيرانية، وأعربت عن استعدادها للعب دور في تسهيل الدبلوماسية والحوار.
كما دعت الأطراف إلى مواصلة الاتّصالات والمشاورات لهذا الغرض.