اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مشاهد من استهداف سرايا القدس لجنود وآليات العدو في مدينة خان يونس

لبنان

جنبلاط: ما طُرِح علينا هو الإملاء
لبنان

جنبلاط: ما طُرِح علينا هو الإملاء "الإسرائيلي" ولا يمكن أنْ يُفرَض علينا الاستسلام

جنبلاط: الأمين العام لحزب الله محقّ حين يعتبر أنّ سلاح الحزب هو روح أنصاره
108

قال الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إنّ "ما طُرِح علينا هو الإملاء "الإسرائيلي" ولا يمكن أنْ يُفرَض علينا الاستسلام".

وأوضح جنبلاط، في حديث إلى صحيفة "لوريان لو جور"، أنّ "ما طُرِح علينا هو الإملاء "الإسرائيلي": "انزعوا سلاح حزب الله وبعدها سنرى كيف نُقنِع "الإسرائيليين" بالانسحاب". لكنّ الواقع أنّ "إسرائيل" عزَّزت مواقعها في الجنوب. ومع ذلك، أكرّر أنّ مقاتلي حزب الله هم جزء من النسيج اللبناني".

وأضاف "لا يمكن أن يُفرض علينا الاستسلام. أطرح أفكاري من أجل عودة طبيعية بظروف تحفظ الكرامة. نريد تحرير الأراضي المحتلة وتطبيق القرارات الدولية. لا أفهم هذا الإصرار الذي لا يأخذ بعين الاعتبار الحساسيات السياسية للطائفة الشيعية".

كما نبّه إلى أنّ "التركيز على السلاح لن يُقبَل من جزء كبير من هذه الطائفة"، وأشار إلى أنّ "الأمين العام (لحزب الله الشيخ) نعيم قاسم محقّ حين يعتبر أنّ سلاح الحزب هو روح أنصاره".

وردًا على سؤال، أجاب جنبلاط: "جوزف عون لم يغيّر موقفه. المطلوب تغيير المنهجية، كما فعل السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل في إيرلندا الشمالية"، وفق تعبيره.

وإذ حذَّر من أنّ "الأسلوب العنيف والمواجهة العسكرية لن يؤدّيا إلى شيء"، قال: "أمّا عن الجيش، فلن يشهد انقسامًا داخليًا، لكن يجب أنْ نتجنب تكرار تجربة استخدام المؤسسة ضد الناس"، مضيفًا: "خلال اللقاء مع الوفد الأميركي، أشرتُ أيضًا إلى أن جزءًا كبيرًا من عملية نزع السلاح قد تحقق جنوب الليطاني. لكنْ لا بدَّ من تعزيز الجيش اللبناني على مستوى عديده وتجهيزاته ورواتب أفراده".

وأردف: "كما تناولتُ مسألة القطاع المصرفي. نحن مع توصيات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. لكنْ هناك في البرلمان وفي الولايات المتحدة مجموعة من اللبنانيين النافذين الرافضين للمساس بالقطاع المصرفي. أعتقد أنّ مواقف واضحة من المسؤولين الأميركيين قد تُسكت هذه الأصوات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة