خاص العهد
قال رئيس جمعية "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق، إنّه "في "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" الذي يعني كل حر وشريف في أمتنا نقف بكل ضمائرنا وقلوبنا وإرادتنا لنجدَّد موقفًا ثابتًا لا يلين، لأنّ فلسطين ليست قضية جغرافية فحسب بل هي قضية عدالة وقضية حرية وكرامة إنسانية، وفلسطين هي جرح الأمة النازف منذ أكثر من 70 عامًا، وامتحان لضمائر الشعوب أمام أبسط قيم الإنسانية".
وأضاف الشيخ عبد الرزاق، في مقابلة مع موقع "العهد" الإخباري، أنّ "ما يقوم به العدو الصهيوني في غزة ولبنان يؤكّد صوابية الخيار المقاوم، لأنّ هذا العدو لا يفهم إلّا لغة المقاومة"، مشيرًا إلى أنّ "أكبر شاهد على ذلك هو ما يحصل في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينتهك كل المواثيق والعهود، وكذلك في لبنان منذ مرور عام تقريبًا على توقيع اتفاق (وقف إطلاق النار) بين لبنان والعدو والصهيوني، فقد سجّل العدو آلاف الخروقات على لبنان منتهكًا القوانين الدولية كافة وضرب بها عرض الحائط".
وتابع قوله: "من هذا المنطلق، نؤكّد صوابية خيار المقاومة في لبنان وفلسطين وفي أيّ مكان في العالم يتعرَّض فيه لاعتداء، ولذلك نحن متمسّكون بالمقاومة وبسلاحها الذي نعتبره السلاح الأجدى والأنفع لمواجهة العدو".
وأشار إلى أنّ "المعركة الأخيرة التي لم تنتهِ بعد بين الفلسطيني وكيان العدو الصهيوني، وقد أعادت القضية إلى سُلَّم الأولويات في العالم العربي والإسلامي والعالم الدولي أيضًا"، فـ"هذه القضية بكل ما تحمله من تضحيات وصمود تمثّل الحقيقة التي يجب أنْ لا تغيب عن أذهان الشعوب"، بحسب الشيخ الرزاق.
كما رأى أنّ "الشعب الفلسطيني يواجه الاحتلال والاضطهاد والحصار والقتل والتشريد، ورغم ذلك يقدِّم نموذجًا نادرًا في الصمود والإرادة والإيمان بالحق رغم ما يتعرّض له من عدوان مستمر"، لافتًا إلى أنّ هذا الشعب "ما زال متمسّكًا بأرضه وهويته وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
وذكّر الشيخ عبد الزراق أنّ "الشعب الفلسطيني، منذ أكثر من 70 عامًا، وهو يواجه الاحتلال بالتهجير والقتل والقمع، ومع ذلك لم تنكسر إرادته ولم تنطفئ آلة وجذوة المقاومة في صدره".
وفيما شدّد رئيس جمعية "الإصلاح والوحدة" على أنّ "للشعب الفلسطيني حقوقًا ثابتة لا يملكها أحد ولا يمكن أنْ يتصرّف بها"، جزم بأنّ "حقوق الشعب الفلسطيني ليست منةً من أحد ولا قرارًا سياسيًا، بل هي حقوق أصيلة أكدتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية"، قائلًا: "لذلك، نحن مع حق العودة ومع المقاومة الفلسطينية".
ودعا الشيخ عبد الزراق الشعب الفلسطيني إلى "توحيد البندقية الفلسطينية" وأنْ "يكون رأس حربة في مشروع التحرير للأرض والمقدّسات"، مضيفًا: "من الواجب علينا في العالم العربي والإسلامي أنْ نساند المقاومة بأشكالها كافة وأنْ نكون إلى جانبها".
وختم حديثه بالقول: "إنّنا في لبنان كنا وما زلنا إلى جانب القضية الفلسطينية وإلى جانب الشعب الفلسطيني، فقد قدّمنا أغلى ما نملك من التضحيات والشهداء وعلى رأسهم سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله فداءً للقضية المحقَّة، ولبنان دائمًا سيبقى إلى جانب غزة وفلسطين".