اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اتحاد نقابات العمال العرب يدين العدوان "الإسرائيلي" على بيت جن السورية

عين على العدو

صراع في الليكود على رئاسة مؤتمره
عين على العدو

صراع في الليكود على رئاسة مؤتمره

40

توقعت صحيفة "معاريف"  أن يدور صراع مباشر بين اثنتيْن من أقوى الشخصيات داخل حزب الليكود على خلفية الانعقاد المتجدد لمؤتمره الخامس، للمرة الأولى منذ عام 2012، أي بعد أكثر من 13 عامًا، وقالت إن "منصب رئيس مؤتمر حزب الليكود، الذي كان يُنظر إليه في الماضي كمنصب يعمل أساسًا خلال الانعقاد الرسمي للمؤتمر، يعود هذه الأيام ليصبح أحد محاور القوة المركزية في الساحة الداخلية للحزب".

"معاريف" أشارت الى أن "الشخصيتيْن هما الوزير حايم كاتس، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس مركز الليكود، وعضو الكنيست ديفيد بيتان، الذي حقق الأسبوع الماضي مكاسب بارزة في انتخابات مندوبي المؤتمر ومجالس الفروع".

بحسب الصحيفة، يُعتبر مركز الليكود الهيئة العليا التي تدير الحزب بين مؤتمر وآخر، وهو المخوّل بإقرار تعديلات الدستور، المصادقة على الاتفاقات السياسية، وتحديد مواعيد الانتخابات الداخلية (التمهيدية). وهو فعليًا مركز اتخاذ القرارات الأساسية في الحركة على مدار العام.  أمّا المؤتمر فينعقد لفترة زمنية محدودة فقط، وخلال انعقاده يكتسب منصب رئيس المؤتمر، وأحيانًا "رئاسة المؤتمر"، أهمية كبيرة: إذ يحدد الرئيس جدول الأعمال، ويقود جلسات الهيئة العامة، ويمتلك صلاحية مؤثرة في تحديد أيّ مقترحات وتعديلات ستُطرح للتصويت، وبأي صيغة.

وأوضحت الصحيفة أنه "في السنوات التي لم ينعقد فيها المؤتمر، لم يكن لمنصب رئيس المؤتمر تأثير فعلي يُذكر، ما عزز أكثر القوة المستمرة لمركز الليكود. لكن الآن، مع الانعقاد الرسمي للمؤتمر الخامس وفتح نافذة زمنية يمكن فيها إجراء تعديلات دستورية بأغلبية عادية، يعود منصب رئيس المؤتمر ليصبح موقعًا يحمل نفوذًا فعليًا على جدول الأعمال الداخلي للحركة.

الانتخابات الداخلية التي أُجريت الأسبوع الماضي لمجالس الفروع ولمندوبي المؤتمر أعادت الحركة إلى منافسة سياسية فعّالة بعد أكثر من عقد من الجمود. فقد طُلب من نحو 140 ألف عضو مسجّل في الحزب ممن يملكون حق التصويت اختيار ممثليهم، وهي عملية برزت فيها إنجازات مجموعات ميدانية ونشطاء جدد، أحيانًا على حساب المعسكرات القديمة. ومن بين أبرز من عززوا موقعهم كان عضو الكنيسن ديفيد بيتان، مما أبرز وجود قاعدة دعم واسعة له على الأرض، على ما جاء في "معاريف".

في المقابل يقف الوزير حايم كاتس، رئيس مركز الحزب الحالي وإحدى الشخصيات المحورية في المؤسسة السياسية للحزب. كاتس، المعروف بنفوذه طويل الأمد على تركيبة القوة داخل الحزب، يسعى للحفاظ على سيطرة النواة القديمة على المؤسسات المركزية للحركة، حتى في صيغتها المؤسسية الجديدة.

ووفق "معاريف"، الصراع بين كاتس وبيتان على رئاسة المؤتمر يتجاوز بكثير مجرد التنافس على منصب رسمي، فهو معركة على شكل الحزب في السنوات المقبلة: بين معسكرات قديمة تريد الحفاظ على الهيكل التاريخي لنفوذ الحركة، ومعسكرات ميدانية شابة وديناميكية اقتحمت بقوة مراكز الفروع والمقاعد في المؤتمر الجديد.


ولفتت الى أن "انتصار" ديفيد بيتان قد يشير إلى تغيير جذري في مراكز القوة داخل حزب الليكود، ويفتح أمامه الباب لقيادة ما يُعرف داخل الحزب بـ "معسكر بيتان"، مجموعة منسقة يمكن أن تؤثر على قوائم الحزب للكنيست وعلى أولويات الحركة. في المقابل، إذا فاز حايم كاتس وتولّى رئاسة المؤتمر، فإن ذلك سيشير إلى استمرار الوضع الراهن وبقاء مراكز القوة القديمة في مواقع النفوذ.

وخلصت الى أن المؤتمر الخامس لحزب الليكود لم يعد مجرد انعقاد تقني لمؤسسات الحزب، بل أصبح ساحة تُعيد تشكيل علاقات القوى داخل الحزب. والمنافسة على رئاسة المؤتمر بين حايم كاتس وديفيد بيتان يُرجّح أن تكون واحدة من اللحظات الحاسمة لتحديد الهوية الداخلية للحزب في السنوات المقبلة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة