لبنان
تقبلت قرى شرقي بعلبك وأهالي بلدة النبيّ شيت، العزاء بالمأسوف على شبابه عباس علي كامل شكر، الذي وافته المنية في أستراليا، في حسينية الإمام الحسين (ع) في بلدة النبيّ شيت بحضور، الوزير السابق الدكتور فايز شكر، نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر، قاضي التحقيق الأول في الجنوب القاضي كمال المقداد، رئيس بلدية النبيّ شيت هاني الموسوي، مدير مستشفى بعلبك الحكومي الدكتور عباس شكر، رئيس رابطة مخاتير البقاع الشمالي علي الحاج حسن، رئيس رابطة مخاتير شرق البقاع ساجع شومان ونائبه نزيه درويش، أمين سر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد عبد السلام شكر، ضباط في الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، مخاتير، فعاليات سياسية، واجتماعية، ومهتمين.
وألقى نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر كلمة بالمناسبة، أشار فيها إلى أن الموت حق يأتي على كلّ نفس، وهو يدركها ولو كانت في بروج مشيدة، والنفس المطمئنة هي النفس التي ترحل في سبيل قضايا العيال فيبقى اثرها مشرقا، ولكل نفس خيار في خدمة الصالحين، أو في خدمة الضياع وكلّ منا يعرف موقعه في مجتمع تكالبت عليه الأمم والسلطات الباغية فقد استهدفوا الشهداء بدءًا من السيد عباس الموسوي وصولًا إلى السيد حسن نصر الله وصفيه والسيد فؤاد ولم تنته الأمة.
وتابع: "على الأعداء أن ييأسوا لأن من هذه المقاومة التي تنتمي إلى نهج القرآن والعقيدة، ولم يستطع أحد أن يفعل معها أي شيء والآتي أعظم وسنبقى في ساحات المعركة في لبنان واليمن والعراق"، مردفًا: "مقاومة ثابتة صمدت 66 يومًا ولم يستطع العدوّ رغم التكنولوجيا وترسانته وطائراته أن يدخل إلى قرية واحدة في الجنوب اللبناني".