اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي دول أميركا اللاتينية تحذر من مخاطر التدخل الأميركي في فنزويلا

عين على العدو

بعد قمة الابتسامات.. نتنياهو كشف عن التفاهمات مع ترامب والتفاصيل المفقودة مُقلقة
عين على العدو

بعد قمة الابتسامات.. نتنياهو كشف عن التفاهمات مع ترامب والتفاصيل المفقودة مُقلقة

137

استعرض رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في جلسة الحكومة "الإسرائيلية" أمس الأحد (4 كانون الثاني 2026) نتائج زيارته إلى فلوريدا ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددًا على التفاهمات بشأن غزة وإيران وعلاقات "إسرائيل" مع الولايات المتحدة.

وقد تطرق المراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف الإسرائيلية" آفي أشكنازي إلى الجلسة، موضحًا أنّ نتنياهو تحدّث في جلسة الحكومة عن زيارته إلى فلوريدا ولقاء القمة الذي عقده مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واستهل نتنياهو حديثه بالقول: "أعود الآن من زيارة تاريخية، من قمة بالغة الأهمية مع الرئيس ترامب. هذا اللقاء عُقد عشية رأس السنة الجديدة. كان مؤثرًا جدًا لي ولزوجتي أن نقف إلى جانب الرئيس وزوجته ونحتفل بدخول العام الجديد، الذي نأمل أن يكون أفضل من العام المنصرم".

ووفق أشكنازي، عرض نتنياهو التفاهمات والاتفاقات التي توصّل إليها مع الرئيس الأميركي، قائلاً: "سألني الرئيس ترامب: قل لي، هل تحب الألعاب النارية؟ فأجبته: هي أفضل من أشياء أخرى تنفجر في السماء، لكننا تعلمنا أيضًا كيف نتعامل مع هذا الأمر جيدًا. وهو بالطبع فهم ذلك. ساد قدر كبير من التفاهم والتعاطف خلال الزيارة، وأعتقد أن ذلك أسهم في توثيق العلاقة المزدوجة: سواء بين "إسرائيل" والولايات المتحدة، وكذلك العلاقة الشخصية بيننا" وفق تعبيره.

وبحسب قوله، بحث الجانبان مجمل التطورات في المنطقة. وأضاف: "أخصّ بالذكر أولًا غزة فقد كان موقفه حاسمًا لا لبس فيه. كرّر ذلك في محادثاتنا الداخلية وكذلك أمام الرأي العام خلال المؤتمر الصحافي. قال: الشرط الضروري هو أن تقوم حماس بنزع سلاحها. لا يوجد أي بديل آخر. هذا شرط أساسي وجوهري لتنفيذ خطته ذات العشرين نقطة. لم يقدّم أي تنازل ولم يُبدِ أي مرونة في هذا الشأن".

وتابع أشكنازي: "في ما يتعلق بإيران"، قال نتنياهو: "تحدثنا بالطبع أيضًا عن إيران. وأعدنا التأكيد على موقفنا المشترك القاضي بعدم السماح بأي تخصيب، وعلى ضرورة إخراج 400 كيلوغرام من المواد المخصبة من إيران، وفرض رقابة صارمة وحقيقية على المواقع. جرت هذه النقاشات في مطلع الأحداث الدراماتيكية التي تتطور في إيران. وقد سمعتم الرئيس يتطرق إلى ذلك بعد وقت قصير. نحن نتعاطف مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والكرامة والعدالة، ومن المحتمل جدًا أننا نقف عند لحظة يتولى فيها الشعب الإيراني مصيره بيده".

كما أشاد نتنياهو ــ بحسب المحلّل ــ بالتحرك الأميركي في فنزويلا، وكان من أوائل القادة الذين دعموا هذه الخطوة. "أريد أن أعبر عن دعم الحكومة الكاملة للقرار الحازم للولايات المتحدة بإعادة الحرية والعدالة لهذا الجزء من العالم. في أميركا اللاتينية، يحدث الآن تحول: الدول تعود إلى المحور الأميركي، ومن غير المفاجئ أيضًا أن تعزز علاقاتها مع "إسرائيل". نحن نرحب بذلك، ونهنئ الرئيس ترامب ونتوجه بالتحية إلى القوات الأميركية التي نفذت العملية بشكل مثالي" على حد تعبيره.

لكنّ أشكنازي لفت إلى أنه ورغم كلام رئيس الوزراء، فإن المواضيع التي تشغل الآن المستوى الأمني هي تلك التي لم تُذكر، وتطرّق أولاً إلى ساحة غزة، قائلًا: "لم يتطرق نتنياهو إلى الجهود لاستعادة جثة "بطل إسرائيل"، الجندي المخطوف ران غفيلي. كما لم يتم التطرق إلى قضية فتح معبر رفح للمشاة في الاتجاهين وبدء مشروع إعادة إعمار رفح، خطوات يمارس الأميركيون ضغطًا تجاهها. النقطة الثانية تتعلق بإيران. كرّر رئيس الوزراء المواقف المتفق عليها بين "إسرائيل" والولايات المتحدة وأغلب المجتمع الدولي: الحاجة لإسقاط النظام "الدكتاتوري" والمتطلبات بأن إيران لا تحتفظ بقدرات نووية، حتى لو كانت محدودة، ولكن القضية الفورية بالنسبة لـ"إسرائيل" ليست فقط الـ 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، التي مكانها غير معروف، بل استمرار محاولات إعادة بناء البنى التحتية للصواريخ الباليستية، منصات الإطلاق، تصنيع الصواريخ، وإنشاء نظام دفاع جوي، فوفقًا لتقارير أجنبية، تعد إيران هدفًا مفضلًا لنشاطات "الموساد الإسرائيلي"، الذي عمل ويعمل في أراضيها في السنوات الأخيرة في محاولة لتعطيل قدراتها على تهديد واستهداف "إسرائيل"" على حد تعبيره.

وأضاف المحلل "الإسرائيلي": "مع ذلك، لم يتطرق نتنياهو إلى سؤال ما إذا كان الأميركيون سيسمحون لـ"إسرائيل" بالتحرك ضد بناء قدرات الصواريخ، ما هو الخط الأحمر الذي تم الاتفاق عليه بينه وبين ترامب، ومدى احتمال أن يصبح سيناريو هجوم صاروخي مفاجئ من إيران على "إسرائيل" واقعًا بمجرد أن يشعر النظام الإيراني بأن ظهره إلى الحائط. موضوع آخر لم يُطرح هو لبنان وما إذا كانت "إسرائيل" ستتحرك ضد حزب الله، متى، بأي نطاق، وإذا كان هناك ضوء أخضر كامل أو جزئي من الإدارة الأميركية".

وتابع "في المؤسسة الأمنية والعسكرية كانوا يرغبون في الحصول على صورة واضحة الآن عن التفاهمات بين الحكومتين، لبدء تحريك القدرات العملياتية أو على الأقل لوضع ردود على القيود والتحفظات التي وضعتها واشنطن، ومن المحتمل أن تكون الفترة القادمة مثيرة في الساحات المختلفة حول "إسرائيل" - القريبة والبعيدة - وكذلك على الصعيد الدبلوماسي. من الجدير متابعة ليس فقط التصريحات، بل أيضًا الحروف الصغيرة والأمور التي لم تُذكر بشكل علني".

الكلمات المفتاحية
مشاركة