منوعات
سجلت عملة "بيتكوين" أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع خلال التداولات الآسيوية المبكرة. وارتفعت أكبر عملة مشفرة بنسبة وصلت إلى 2.3% لتبلغ 93 ألفًا و323 دولارًا صباح اليوم الاثنين، وهو أعلى مستوى لها منذ 11 كانون الأول/ديسمبر الماضي، قبل أن تقلص مكاسبها لاحقًا، لتتداول وقت إعداد هذا التقرير عند مستوى 92 ألفًا و690 دولارًا. كما سجلت عملة "إيثيريوم" وغيرها من العملات الرقمية ارتفاعات طفيفة خلال تعاملات اليوم.
وجاء هذا الصعود في ظل أجواء إيجابية عامة في الأسواق الآسيوية، حيث سجلت الأسهم مستويات قياسية مدعومة بتدفق الاستثمارات إلى قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي أسواق السلع، قفز سعر الذهب بنسبة وصلت إلى 2% متجاوزًا 4400 دولار للأونصة اليوم الاثنين، فيما ارتفعت أسعار الفضة بنحو 4.8%، مع اتّجاه المستثمرين إلى المعادن النفيسة كملاذ آمن.
ويُنظر إلى "بيتكوين" في كثير من الأحيان على أنها ملاذ آمن في فترات الاضطرابات السياسية والاقتصادية، في حين تتحرك أحيانًا أخرى بصورة أقرب إلى الأسهم وغيرها من الأصول عالية المخاطر.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن رئيس قسم تداول المشتقات المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة "فالكون إكس"؛ شون ماكنولتي قوله، إن المكاسب الأخيرة لبيتكوين تعود إلى نشاط ما يُعرف بالشركات المتخصصة في العملات الرقمية، والتي تركز على الأصول المشفرة، إلى جانب غياب ضغوط البيع من جهات مثل مُعدّني بيتكوين، ومكاتب إدارة الثروات العائلية، وصناديق الاستثمار الكبرى.
ورغم هذا الارتفاع، لا يزال سعر "بيتكوين" يتحرك ضمن نطاق تداول ضيق منذ أسابيع، متخلفًا عن موجة انتعاش أسواق الأسهم خلال عطلة عيد الميلاد، ومنهيًا العام الماضي على انخفاض قدره 6.5%.
وعلى الرغم من التطورات السياسية الأخيرة في الولايات المتحدة، بما في ذلك قرارات أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعروف بدعمه للعملات الرقمية، فإن أداء بيتكوين ظل ضعيفًا نسبيًا منذ بداية عام 2025.
وفي 2 كانون الثاني/ يناير الجاري، ضخ المستثمرون نحو 471 مليون دولار في 12 صندوقًا متداولًا في البورصة الأميركية لبيتكوين، وهو أكبر تدفق منذ 11 تشرين الثاني / نوفمبر، ما يشير إلى احتمال تحسن معنويات المستثمرين.
وينتظر المتداولون حاليًّا لمعرفة ما إذا كان بإمكان بيتكوين تحقيق اختراق مستدام فوق مستوى 94 ألف دولار، في حين يُعد مستوى 88 ألف دولار مستوى الدعم الهبوطي الأهم الذي يجب مراقبته، وفقًا لماكنولتي.