عربي ودولي
أكّد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، أنّ "كوبا لا تمارس أنشطة المرتزقة أو الابتزاز أو التدخُّل العسكري في شؤون الدول الأخرى، على عكس الولايات المتحدة".
وقال رودريغيز، في منشور على منصة "أكس": "إنّ القانون والعدالة يقفان إلى جانب كوبا. الولايات المتحدة تتصرّف كقوة مهيمنة إجرامية وغير خاضعة للرقابة، مما يهدّد السلام والأمن ليس فقط في كوبا وهذا النصف من الكرة الأرضية، بل في جميع أنحاء العالم".
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، الأحد 11 كانون الثاني/يناير 2026، إنّ "كوبا لن تتلقّى بعد الآن النفط والأموال الفنزويلية".
وجاء انتقاد رودريغيز لترامب على خلفية اختطاف الولايات المتحدة للرئيس الأميركي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، يوم الثالث من كانون الثاني/يناير 2026، حينما تعرَّضت فنزويلا لعدوان عسكري أميركي، قامت خلاله قوات خاصة أميركية بمهاجمة مقر إقامة مادورو في كاراكاس واختطفته وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لـ"المحاكمة".