اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تحليل "إسرائيلي": هذا ما يعرقل التفاهم أمنيًا مع سورية

لبنان

حمادة: لبنان لن يكون جزءًا من
لبنان

حمادة: لبنان لن يكون جزءًا من "إسرائيل" الكبرى

74

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إيهاب حمادة أنه "لا نخاف على المستقبل برغم كل هذه الأثمان التي ندفعها وفي ظل كل هذه التهديدات والتهويلات التي قد تتحوّل إلى مسار عملي، ونحن مقبلون إن شاء الله على النصر نتيجة ارتكازات إلى حقنا الذي لا يشك فيه أحد ولا يختلف فيه اثنان، وإلى علاقتنا بالله تعالى وخلقه، وإلى سلامة مشروعنا وصفائه من أجل الآخر"، لافتًا إلى أننا قدّمنا مثالاً لا نعتقد أنه على المستوى التاريخي وصولاً إلى هذه اللحظة قد قُدّم ضمن بقعة جغرافية، بحيث أن مجموعة تقدم خيرة أبنائها وقادتها في سبيل آخرين يختلفون معهم إن كان على المستوى الديني أو المذهبي أو الجغرافي أو العناوين الوطنية تحت عنوان لبناني وفلسطيني وسوري وغيره". 

كلام حمادة جاء خلال رعايته لحفل توقيع كتاب "التغيير والجَودة وأثرهما على الفرد والمنظمة" للكاتب الدكتور منير عيسى مكي، والذي أقيم في قاعة الندوات في بلدية الغبيري بحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان توفيق الصمدي، ومسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، والأمين العام للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي البروفسور عبد الله رزق، ورئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية والأدبية، وجمع من المهتمين.

وأضاف : "إذا ذهبنا إلى كثير من الثورات لرأينا فيها انقلابات عسكرية وليست ثورات، ولكن ما حصل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979، لم يكن انقلابًا عسكريًا، وإنما الشعب هو الذي جاء بالنظام، والجميع يعلم أن الإمام الخميني (رض) ظل مُصرًا إلى أن يُستفتى الشعب حتى على النظام ونوعه وتفاصيله، واختير هذا النظام بناء على استفتاء الشعب، ولذلك فإن هذه الشُبهة القائلة بالفصل بين النظام والشعب، هي من ضمن الضخ والإمبراطوريات الإعلامية التي تعمل على هذا الموضوع"، مشيرًا إلى أن "آلية مواجهة المشروع كان فيها ذكاء وصفاء وهدوء، وهي أيضًا ترتكز إلى تجربة علمية من الممكن أن يكون الغرب أساس في إنتاجها، وهذا لا يُعاب علينا، بل إننا نستنسخه، ولكن نؤصّله بحسب مفاهيمنا وارتكازاتنا وخلفياتنا الفكرية".

وأشار حمادة إلى أن "الذي يُخطط للبنان، هو أن يلغى كمفهوم ووطن وحدود، وأن يصبح ليس على المستوى الاقتصادي والتبعية للكيان الصهيوني فحسب، وإنما أن يكون في جزئه الغالب والأكبر جزءًا من (إسرائيل الكبرى) وفق الخارطة التي رفعها نتنياهو على مرأى ومسمع من الجميع، وأما البعض الذين يصفّقون للمشروع "الإسرائيلي" الآن، فإننا نذكرهم أن لعنة 17 أيار ما تزال تلاحقهم وتلاحق أبناءهم إلى هذه اللحظة". 

كذلك شدد حمادة على أن "البعض الذين يتبوأون للحظة المواقع والكراسي وينظّرون كل يوم وكأنهم يأخذون هذا البلد إلى فم الغول "الإسرائيلي"، هم مشتبهون، فلن يستطيعوا أن يأخذوا من لبنان حبة رمل واحدة لتكون تحت الحكم "الإسرائيلي"، لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر، كما أن البعض قد تبوأ مقعد السلطة لدقائق، وأفرغ كل حقده في لحظة واحدة، دون أي التفاتة إلى العنوان التشاركي في هذا الوطن، وإلى حدود هذا الوطن النهائية، لأنه لا تزال تراودهم أوهام الزواريب ضمن الفدراليات والتقسيم، علمًا أننا على مدى أكثر من 40 عامًا ونحن نؤثر في كل المنطقة ولم نضرب لبنانيًا كفًّا واحدًا، ولم نعتدِ باللسان على أحد، ولكن كل هذا الحقد التاريخي سوف يرتد عليهم ويحصدهم، وبالتالي، عليهم أن لا يستغرقوا في هذا الغي". 

وختم حمادة بالقول "إننا نرى واقعًا أن الشيطان الأكبر والمؤثر ليس في منطقتنا فقط كشيطان، وإنما يتحرك على مستوى وجغرافيا العالم، هو الولايات المتحدة الأميركية، والمتمثلة في هذه اللحظة بـ"ترامب" الذي يشبه الشيطان معنىً وشكلاً".

الكلمات المفتاحية
مشاركة