عربي ودولي
أدّانت وزارة الخارجية اليمنية في حكومة صنعاء، بأشد العبارات، اقتحام وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" في حكومة العدو الصهيوني المجرم إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك.
وحذّرت الخارجية اليمنية في بيان لها اليوم الأربعاء 14 كانون الثاني/يناير 2026 "إسرائيل" ومجرمي الحرب الصهاينة وقطعان المستوطنين من التدنيس المستمر للمسجد الأقصى المبارك.
وشددت الخارجية اليمنية في بيانها على أن الاقتحامات الصهيونية المتكررة للمسجد الأقصى، تشكل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم حول العالم".
ورأت أن "الصمت العربي والإسلامي هو ما شجع الصهاينة على الاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، محذّرة من "أن المساس بالمسجد الأقصى سيفتح أبواب جهنم على الكيان الصهيوني، ويزعزع أمن المنطقة بأسرها"، مشيرة إلى أن المسجد الأقصى كان وسيبقى أحد أهم المقدسات الإسلامية.
كذلك، حذرت الخارجية اليمنية، الكيان الصهيوني الغاصب من الاستمرار في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وطالبت المجتمع الدولي، وفي المقدمة مجلس الأمن، بـ"تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإجبار الكيان الصهيوني على وقف اعتداءاته المتواصلة على المقدسات الإسلامية في القدس، وإنهاء عدوانه وحصاره واحتلاله للأراضي الفلسطينية".
وجددّت الخارجية اليمنية، التأكيد على الموقف المبدئي والثابت للجمهورية اليمنية المساند للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة حتى نيل حقوقه المشروعة.