اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الفصائل تؤكد دعمها تشكيل لجنة انتقالية فلسطينية لإدارة غزّة

خاص العهد

اليمن حاضر للتصدي لكل مؤامرة وحماية سيادة البحر الأحمر
خاص العهد

اليمن حاضر للتصدي لكل مؤامرة وحماية سيادة البحر الأحمر

الذكرى الأولى لصمود جبهة الإسناد اليمنية: غزّة تتعرض للخيانة وأطراف دولية تحاول خنق المقاومة
56

في الذكرى الأولى لصمود جبهة الإسناد اليمنية في مواجهة العدوان الأميركي - البريطاني، تعود غزّة اليوم لتُقتل مجددًا بخيانة الوسطاء، فيما يعاني أطفالها من برد قارس يختطف أرواحهم يومًا بعد آخر، في ظل صمت دولي مخزٍ.

وتؤكد جبهة الإسناد اليمنية ثباتها على القضية الفلسطينية، رافعةً علم فلسطين في الشوارع والمباني الحكومية والمؤسسات المدنية، معتبرة أنّ غزّة في نبض اليمن، وزوال الكيان الغاصب أسمى أمانيه.

ورغم التقلبات الجيوسياسية في المنطقة والعالم، وصعود "الشيطان الأكبر" على أكتاف المطبعين والمتخاذلين، واستيلائه على دول ونهبه لأخرى، مناديًا في عالم تتآكل فيه الإنسانية: "أنا ربكم الأعلى"، تبقى للحقيقة صورة أخرى ساطعة كالشمس، مهما حاولت أميركا و"إسرائيل" طمسها.

وقد مرّغ "طوفان الأقصى" أنف الكيان الصهيوني، مخلّفًا خسائر عسكرية واقتصادية مهولة يصعب على الكيان تجاوزها لعقود، حيث بلغت تكلفة الحرب نحو 100 مليار دولار، فيما انخفضت إيرادات ميناء إيلات إلى الصفر بعد أن كانت تصل إلى 240 مليون شيكل سنويًا، بحسب ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي أكدت استمرار إغلاق الميناء لعدم استيفائه شروط التشغيل.

وفي هذا السياق، يتحدث مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن الأستاذ عبد الإله حجر، في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري فيقول: "إنّ الكيان الصهيوني يعيش أسوأ أيامه منذ تأسيسه، رغم الأكاذيب الإعلامية التي يروجها المجرم نتنياهو وأعوانه، ومعهم المجرم ترامب ومن يدور في فلكهم، في محاولة لإظهار الكيان كأنه حقق انتصارات كبرى".

و يضيف حجر "أن الحقيقة تؤكد أن الكيان اكتسب أسوأ سمعة عالمية بعد ارتكابه جرائم إبادة جماعية واستمراره في القتل والتجويع والحصار، ما أدى إلى تدهور مكانته لدى شعوب العالم وحكوماته، وحتّى داخل أروقة الأمم المتحدة".

ويشير حجر في حديثه لموقع "العهد" الإخباري" إلى أنَّ طوفان الأقصى كشف عجز الكيان وضعفه، حيث قُتل 1538 "إسرائيليًا" وأجنبيًا، من بينهم 286 ضابطًا وجنديًا و764 مدنيًا، وأُسر 248 شخصًا، على أيدي مقاتلي المقاومة الفلسطينية الذين لا يملكون سوى أسلحة خفيفة ومتوسطة، دون مدرعات أو سلاح جو. ومع ذلك، تمكّنوا من إسقاط قواعد عسكرية واقتحام مراكز شرطة والتسلل إلى مستعمرات صهيونية، وبث الرعب في صفوف جيش الاحتلال والمستوطنين، ولم يتمكّن العدوّ من مواجهتهم إلا باستخدام الطيران والإغارة على المدنيين بآلاف الأطنان من القنابل".

وتُقدّر أعداد اليهود الفارين بعد "الطوفان" بنحو 200 ألف توزعوا في دول عدة، حيث فوجئوا بتنامي مشاعر الرفض والكراهية تجاههم، بعدما كشف الطوفان السلوك الإجرامي للصهيونية أمام الرأي العام العالمي.

ويؤكد حجر "أن نتنياهو تعهد بسحق المقاومة الفلسطينية واستعادة الأسرى وتهجير سكان غزّة، إلا أنّ شيئًا من ذلك لم يتحقق، رغم حرب عدوانية استمرت عامين، خلّفت دمارًا شاملًا وقتلت أكثر من 71 ألف شهيد وجرحت أكثر من 172 ألفًا. كذلك، فشل العدوّ في استعادة أسراه إلا عبر التفاوض والوساطات، ولم ينجح في تهجير الفلسطينيين، واضطرّ  في نهاية المطاف إلى الإذعان لاتفاق وقف إطلاق النار".

"إسرائيل" ومحاولات خنق جبهة الإسناد اليمنية

في ظل التوترات العسكرية والأمنية والسياسية شرق وجنوب اليمن، وبالتوازي مع الصراعات في القرن الإفريقي ومحاولات تقسيم الصومال، تتضح ملامح مؤامرة صهيونية - أميركية تهدف إلى رفع يد اليمن عن البحر الأحمر وعزله عن غزّة، وفي هذا السياق، يوضح الخبير العسكري والإستراتيجي في القوات المسلحة اليمنية، العميد عبد الغني الزبيدي، في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري "أن صنعاء تراقب بجدية ما يجري في صومال لاند والمحافظات الجنوبية من محاولات تمدد صهيوني بدعم أميركي، ولديها الأدوات والوسائل للتعامل مع أي تطوّرات، وفق حسابات إستراتيجية دقيقة".

ويشدد الزبيدي على أنّ "هذه التغيرات ستكون لها تداعيات في المرحلة المقبلة"، مؤكدًا أن "الغول الصهيوني - الأميركي يسعى لتحقيق أهدافه مستفيدًا من حالة السطوة والنفوذ، إلا أن صنعاء قادرة على كسر هذه المعادلة وتغيير المعطيات إلى ما لم يكن في حسابات المخطّطين".

ويضيف "أنّ جبهة الإسناد اليمنية لا تزال القوّة الأكثر فاعلية وتأثيرًا، ورغم التكالب الدولي والداخلي عليها، فإن إرادة صنعاء وثباتها على المواقف سيظلان العامل الحاسم".

من جانبه، يؤكد الأستاذ عبد الإله حجر لموقع "العهد" الإخباري أنّ "السيد عبد الملك الحوثي أوضح بشكل صريح أن أي وجود عسكري "إسرائيلي" في البحر الأحمر أو في الصومال أو جنوب اليمن سيُعد هدفًا مشروعًا للقوات اليمنية"، معتبرًا أنّ "هذا الموقف المتقدم وجّه رسالة ردع واضحة للعدو الصهيوني وعملائه، بأنّ سيادة اليمن والبحر الأحمر خط أحمر لا يمكن تجاوزه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة