عين على العدو
أعلن رئيس مجلس "موديعين-مكابيم-رعوت"، حاييم بيبس، صباح اليوم الخميس، فتح الملاجئ في المستوطنة كخطوة استعداد مبكرة لكل السيناريوهات المحتملة، وذلك رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات الجبهة الداخلية "الإسرائيلية".
وأوضح بيبس أن الملاجئ في "مكابيم وريعوت" فُتحت خلال ساعات الليل، بالتوازي مع تشغيل مركز الطوارئ المحلي المخصص لإدارة الأوضاع الاستثنائية، مؤكّدًا أن المجلس المحلي على تواصل دائم مع قيادة الجبهة الداخلية، وأن الحياة في المدينة مستمرة كالمعتاد.
وأشار إلى أن جميع المؤسسات التعليمية تواصل عملها دون تغيير، لافتًا إلى أن الطلاب في المدارس وأطفال الحضانات تلقّوا تدريبات مسبقة على كيفية الدخول والبقاء في المساحات المحمية ضمن خطط الطوارئ المعتمدة.
ودعا رئيس المجلس المحلي المستوطنين إلى تنزيل تطبيق الجبهة الداخلية أو تحديثه وضبط إعدادات تلقي الإنذارات بحسب مناطق تواجدهم، كما أعلن عن نشر إرشادات وتوصيات تتعلق بالاستعداد لحالات الطوارئ على الموقع الرسمي للمجلس المحلي.
وشدّد بيبس على ضرورة الامتناع عن تداول الشائعات والالتزام بالمعلومات والتعليمات الرسمية فقط، مؤكّدًا أن مركز المجلس المحلي يعمل على مدار الساعة لتلقي الاستفسارات وتقديم المساعدة، إلى جانب تفعيل مجموعات "واتساب" رسمية لنقل رسائل الطوارئ.
ويأتي هذا القرار في سياق خطوات مماثلة اتخذتها مجالس محلية "إسرائيلية" أخرى خلال الساعات الماضية، بينها "ديمونة" و"بئر السبع" و"كريات غات"، حيث جرى فتح الملاجئ كإجراء احترازي، على الرغم من تأكيد الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" استمرار الروتين وعدم تعديل التعليمات.