اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اتهام جندي "إسرائيلي" بالتجسس لصالح إيران وتصوير مواقع عسكرية حساسة

عين على العدو

أسئلة مفتوحة وشكوك متبادلة حول خطة إنهاء الحرب في غزة
عين على العدو

أسئلة مفتوحة وشكوك متبادلة حول خطة إنهاء الحرب في غزة

53

قال المراسل والمحلل السياسي في موقع "والا الإسرائيلي" عيدان كافلر إن مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عرض أمس المرحلة الثانية من الخطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل إقامة سلطة فلسطينية تكنوقراطية جديدة، نزع سلاح حماس، إنشاء قوة استقرار دولية، وانسحابًا "إسرائيليًا" من الخط الأصفر إلى الخط الأحمر، مردفًا: "ولكن، خلف التصريحات الاحتفالية، يعترفون حتى في واشنطن بأن معظم الأسئلة الجوهرية ما زالت مفتوحة، وأن مستوى الثقة بين الأطراف هو الأدنى منذ زمن". 

وبحسب كافلر، فقد قال مسؤولون أميركيون كبار مشاركون بشكل مباشر في بلورة الخطة وتنفيذها لموقع "والا" إن هناك تقدمًا غير مسبوق، لكن من دون أي يقين.

وسأل: "هل ستنزع حماس سلاحها فعلًا؟"، مضيفًا: "هذه هي نقطة الانكسار المركزية في مجمل هذا المسار. حتى المسؤولون الأميركيون لا يجمّلون الواقع".

ولفت إلى أن الاقتراح المطروح على الطاولة لا يتحدث بالضرورة عن "نزع سلاح" بالمعنى الكلاسيكي، بل عن تفكيك بنى "الإرهاب" (المقاومة)، وفق تعبيره، وإخراج الصواريخ وقاذفات الصواريخ وقذائف RPG من الحيز العام، ونقل المسؤولية الأمنية إلى شرطة فلسطينية محلية، تحت إشراف دولي، بالإضافة إلى ذلك، تدير الولايات المتحدة بالفعل محادثات مع "إسرائيل" بشأن أنواع محتملة من "أمنستي" (المصطلح الأجنبي الذي يستخدمه كبار المسؤولين، بحسب التعبير) لعناصر حماس، وذلك بشرط نزع سلاح فعلي. 

ويُعدّ هذا تحرّكًا حساسًا ومتفجرًا سياسيًا في "إسرائيل"، بحسب كافلر، ويثير معارضة عميقة، غير أنّه يُنظر إليه من قبل الأميركيين كأداة ضرورية لدفع هذه الخطوة قدمًا.

متى ستنسحب "إسرائيل"؟ وإلى أين؟

بحسب المسؤولين، فإن الانسحاب "الإسرائيلي" إلى الخط الأحمر المتفق عليه هو هدف المرحلة الثالثة، وليس خطوة تلقائية. وما زال هناك عمل كثير قبل الوصول إلى ذلك. الشروط تشمل استقرارًا أمنيًا، أداءً فعالًا لمؤسسات الحكم الجديدة، وتقدمًا حقيقيًا في نزع سلاح حماس، على ما يورد كافلر.

وأشار إلى أنه يسود شك عميق في "إسرائيل"، إذ يخشون سيناريو تنسحب فيه "إسرائيل" بينما تعيد حماس بناء نفسها تحت السطح. 

ونقل عن مسؤول أميركي رفيع قوله: "نحاول ألا نتسرع في إعلان الفشل، وأن نتعلم من أخطاء الماضي".

من يريد حقًا الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية  ISF؟

تُعرض قوة الاستقرار الدولية (ISF) كأحد أعمدة الخطة الأساسية، على ما يقول المسؤولون الأميركيون، مردفين: "لدينا متطوعون أكثر مما نحتاج، وقد أُرسلت بالفعل دعوات رسمية إلى دول عديدة، والاستجابة مذهلة" بحسب قولهم.

وأوضح كافلر أن أسماء الدول ما زالت سرية بقرار من الرئيس ترامب، لكن من الواضح أن هنا تكمن إحدى أكثر القضايا حساسية: تركيا، التي لعبت دورًا مركزيًا في الوساطة، والأميركيون معنيون بضمّها إلى المسار، إذ يعتبرون أن لتركيا تأثيرًا على حماس، والرئيس أردوغان يرى في غزة قضية شخصية وعاطفية.

في المقابل، فإن مجرد فكرة أن تكون تركيا جزءًا من قوة دولية في غزة تثير قلقًا عميقًا في "إسرائيل"، بحسب كافلر، بينما في واشنطن يأملون أن يسهم ذلك في إعادة ترميم العلاقات بين "إسرائيل" وتركيا، لكنهم يعترفون بأن الأمر ينطوي على مجازفة سياسية.

وتابع: "في نهاية المطاف، يدركون في واشنطن أيضًا أن الخطة تعمل ضمن هامش زمني ضيق. أي خرق كبير، أي هجوم كبير، أو أي انهيار للآلية الجديدة قد يحوّلها إلى فصل إضافي في قائمة الإخفاقات الطويلة لغزة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة