اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مستوطنو "كريات شمونة" يشكون ضعف النشاط الاقتصادي: توقف نصف الأعمال التجارية

عربي ودولي

ترامب يتريّث.. ولهذا أرجأ ضربته لإيران مؤقتًا
عربي ودولي

ترامب يتريّث.. ولهذا أرجأ ضربته لإيران مؤقتًا

65

بعد أن بلغت حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط ذروتها إثر إعلان الولايات المتحدة عزمها لتوجيه ضربة عسكرية ضدّ إيران، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليتحدث بنبرةٍ تحمل تراجعًا قائلًا إنه تلقّى معلومات تُفيد بتراجع السلطات الإيرانية عن نهجها السابق في التعامل مع المظاهرات، التي يتذرّع بها للتحرّك ضدّ طهران.

موقع "أكسيوس" الأميركي نقل في هذا السياق عن خمسة مصادر أمريكية و"إسرائيلية" وعربية مطلعة، أن البيت الأبيض يجري مشاورات داخلية ومع الحلفاء بشأن توقيت أيّة عملية عسكرية محتملة، وما إذا كانت ستؤدي إلى زعزعة كبيرة في استقرار النظام الإيراني. 

واعتبر الموقع أن الخيار العسكري ما يزال مطروحًا بقوة، إلّا أن قرار ترامب بالتوقف مؤقتًا كشف عن "حالة عدم يقين عميقة" داخل الإدارة الأميركية وبين الحلفاء، إزاء مخاطر ضربة قد تستجلب ردًا انتقاميًا واسعًا.

"أكسيوس" أشار إلى أنه في الوقت الذي يدرس فيه ترامب الخيارات الدبلوماسية، يواصل الجيش الأميركي إعادة تموضعه في المنطقة، عبر إجلاء قوات من بعض القواعد، وإرسال تعزيزات عسكرية، من بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة. 

ونقل الموقع عن مصدر أميركي مطلع قوله إن الضربة "لا تبدو وشيكة حاليًا"، لكن "الجميع يدرك أن الرئيس يبقي إصبعه على الزناد".

تقرير "أكسيوس" سلّط الضوء على الموقف "الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ترامب، الأربعاء، طالبًا منه الانتظار لإعطاء "إسرائيل" وقتًا إضافيًا للاستعداد لأيّ رد إيراني محتمل. 

ونقل عن مصدر صهيوني أن الخطة الأميركية الحالية تتضمّن ضرب مواقع تابعة لقوات الأمن الإيرانية، إلّا أن "تل أبيب" لا تراها كافية أو فعّالة لإحداث زعزعة ملموسة في النظام.

ورجّح "أكسيوس" أن تكون الرسائل الصادرة عن واشنطن جزءًا من مساعٍ لرفع مستوى الغموض وإرباك إيران، كما حدث قبل الضربة الأميركية على منشآت نووية إيرانية العام الماضي، لافتًا إلى أن القرارات داخل البيت الأبيض تُتخذ من قبل دائرة ضيقة للغاية من كبار المسؤولين.

ونقل الموقع عن مصدر أميركي قوله إن ترامب "لا يستبعد أي خيار، الآن أو مستقبلًا"، محذرًا من محاولة حصر ترامب في خيارات محددة، ومشيرًا إلى أنه يفضّل إبقاء كل الاحتمالات مفتوحة. كما قال مسؤول أميركي آخر إن من السابق لأوانه الجزم بتوجه واشنطن نحو خفض التصعيد، مؤكدًا أن ترامب لا يزال يدرس الخيارات ويراقب تطورات المشهد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة