اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المعضلة الأميركية مع إيران: بين استنفاد البدائل وصمود النظام وقيود القوّة

عين على العدو

 مستوطنو
عين على العدو

مستوطنو "كريات شمونة" يشكون ضعف النشاط الاقتصادي: توقف نصف الأعمال التجارية

69

شهدت مستوطنة "كريات شمونة" حملة احتجاجية تهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي، الذي يعاني من تراجع كبير. 

بحسب مراسلة صحيفة "هآرتس" عادي حشموناي، حتى أيلول/سبتمبر الماضي، كان حوالي 18 ألفًا من مستوطني "كريات شمونة" البالغ عددهم 26 ألفًا موجودين فيها، لكن تقديرات أولية تشير إلى مغادرة نحو 2000 منذ ذلك الحين، ليصل العدد الحالي إلى 16 ألفًا، مع توقف نصف الأعمال التجارية عن العمل وانخفاض حاد في العائدات.

مستوطنون صهاينة رفعوا لافتات في "كريات شمونة" كُتب عليها: "توقفوا في "كريات شمونة"، اشتروا محليًا، ادعموا المجتمع"، وذلك في محاولة لتشجيع الزوار على عدم المرور السريع نحو موقع "حرمون"، بل التوقف في المستوطنة لتعزيز الحركة التجارية.

كفير بن حمو، أحد المستوطنين الناشطين قال: "نأمل أن تدفع اللافتات المتنزهين إلى دخول "المدينة"، بدلًا من تجاوزنا، وبالتالي دعم النشاط التجاري المحلي"، وأضاف "الجهود بدأت تؤتي ثمارها"، مشيرًا إلى أنَّ الحكومة "الإسرائيلية" أعلنت عن عقد جلسة قريبة في المستوطنة، بينما بدأ عمال المجلس المحلي بتجديد أحواض الزهور وتحسين مظهر الطريق الرئيسي.

وفق حشموناي، نصف الأعمال في حديقة الشمال على الطريق إلى حرمون ما تزال مُغلقة، بينما التي تعمل أبلغت عن انخفاضات كبيرة في الأرباح. وقال حاييم هابت، صاحب أحد مطاعم الوجبات السريعة: "على الرغم من فتح عملي بعد توقف دام عامين، يأتي عدد أقل بكثير من الزوار مقارنة بما اعتدنا عليه قبل الحرب"، وتابع "ضعف الموسم السياحي الصيفي السابق نتيجة لقلة الأمطار وانخفاض تدفقات الأنهار قلّل من جاذبية المنطقة، إلى جانب مخاوف المتنزهين من التوتر الأمني المحتمل".

ومع عودة الثلوج إلى قمة حرمون، يأمل المستوطنون العاملون في السياحة أن تعود الحركة تدريجيًا. وقال هابت: "بدأت تدفقات الأنهار تعود بفضل الأمطار، لكن حركة المتنزهين ما تزال ضعيفة بسبب الحديث المستمر عن احتمال تجدد الحرب مع حزب الله. نأمل أن يهدأ هذا القلق ويعود الزوار كما كان الوضع قبل الحرب".

أما آيال ألحنتي، الذي كان يدير عدة مطاعم في حديقة الشمال ويشغل 140 موظفًا قبل الحرب، فقال: "مع استمرار الحرب والإخلاء، أصبح من الصعب إعادة تشغيل المطاعم الكبيرة. بعد عدة أشهر عملت فيها بعربة قهوة، أتوقع افتتاح مطعم جديد الأسبوع المقبل في "كيبوتس دافنا""، وأضاف: "العودة ستكون ببطء وبطريقة أكثر ذكاءً وتوازنًا، لكننا متفائلون وسنعود تدريجيًا إلى ما كنا عليه قبل الحرب".

الكلمات المفتاحية
مشاركة