عربي ودولي
تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، اتصالات أوروبية متزامنة تناولت المستجدات الإقليمية والدولية، وجهود دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي الدوحة، قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء تلقى اتصالاً هاتفياً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس بصفة رئاسة بلاده لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبحسب البيان، جرى خلال الاتصال استعراض أوجه التعاون بين قطر والاتحاد الأوروبي، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى الجهود الرامية إلى توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة، دون تفاصيل أخرى.
من جانبها ذكرت وزارة الخارجية السعودية أن بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً مشتركاً مماثلاً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ووزير خارجية قبرص.
وأضاف البيان أن الاتصال بحث "مجمل المستجدات الإقليمية والدولية" والجهود المبذولة بشأنها، دون تقديم تفاصيل إضافية عن القضايا التي نوقشت.
وتأتي هذه الاتصالات ضمن تحركات دبلوماسية يقودها الاتحاد الأوروبي عبر ممثلته العليا للشؤون الخارجية، بالتنسيق مع الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد، لمناقشة ملفات إقليمية مع عواصم فاعلة في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها قطر والسعودية.
وجاءت الاتصالات في وقت تشهد المنطقة توترًا بعد التهديدات الأميركية بإمكانية اتخاذ خطوات عسكرية ضدَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية متذرعةً بالاحتجاجات، في الوقت الذي أكّدت فيه طهران أنها سترد على أي اعتداءٍ على أراضيها.