اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور| إحياء ذكرى المبعث النبوي الشريف في مرقد الإمام علي (ع) في النجف الأشرف

عربي ودولي

تظاهراتٌ حاشدةٌ في كوبنهاغن رفضًا لأطماع ترامب في غرينلاند
عربي ودولي

تظاهراتٌ حاشدةٌ في كوبنهاغن رفضًا لأطماع ترامب في غرينلاند

56

شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، السبت 17/1/2026، تظاهرةً حاشدةً شارك فيها آلاف المحتجين رفضًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه السيطرة على جزيرة غرينلاند ذات الحكم الذاتي.

وتجمّع المتظاهرون في ساحة مبنى البلدية، رافعين أعلام غرينلاند والدنمارك، مردّدين هتافاتٍ أبرزها "كالاليت نونات!"، وهو الاسم المحلي لغرينلاند، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة "فرانس برس".

كما رُفعت لافتاتٌ كُتب عليها "اجعلوا أميركا ترحل"، إلى جانب عبارة "الولايات المتحدة لديها أصلًا الكثير من الثلوج".

وفي السياق نفسه، أُعلن عن تنظيم تحركاتٍ مماثلةٍ في مدنٍ دنماركيةٍ أخرى، بينها آرهوس وألبورغ وأودنسه، بمبادرةٍ من منظماتٍ مدنية عدّةٍ.

وقالت كيرستن هيورنهولم، وهي موظفةٌ في منظمة "أكشن إيد الدنمارك"، إن المشاركة في التظاهرة "مسألةٌ مبدئيةٌ تتعلق بحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره"، مؤكدةً أنّ "الخضوع للترهيب من دولةٍ أو حتّى من حليفٍ أمرٌ مرفوضٌ؛ لأن القضية مرتبطةٌ بالقانون الدولي".

وتسعى الجهات المنظمة، وفي مقدّمها المنظمة الوطنية لسكان غرينلاند في الدنمارك "أواغوت"، وحركة "كفّوا أيديكم عن غرينلاند"، وائتلاف "إنويت"، إلى استثمار وجود وفدٍ من الكونغرس الأميركي في كوبنهاغن لإيصال موقفها الرافض لأي مساسٍ بسيادة الجزيرة.

ويأتي ذلك في ظلّ استمرار ترامب، منذ عودته إلى السلطة قبل عامٍ، في الترويج لضم غرينلاند، مؤكدًا أنه سيسيطر عليها "بشكلٍ أو بآخر" بذريعة مواجهة النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي. وقد جدّد مستشاره المقرب ستيفن ميلر هذا الموقف، معتبرًا عبر قناة "فوكس نيوز" أنّ الدنمارك "لا تملك القدرة الاقتصادية أو العسكرية للدفاع عن غرينلاند".

في المقابل، أبدى أعضاء الوفد الأميركي الزائر دعمهم لغرينلاند، حيث أشاد رئيس الوفد السيناتور الديمقراطي كريس كونز بالعلاقة التاريخية الممتدة بين واشنطن وكوبنهاغن، مؤكدًا "عدم وجود تهديداتٍ مباشرةٍ" للجزيرة، مع الإقرار بوجود "مخاوفَ حقيقيةٍ تتعلق بأمن القطب الشمالي مستقبلًا" في ظل التغير المناخي وتراجع الغطاء الجليدي.

وتأتي هذه التحركات الشعبية بعد ثلاثة أيامٍ من اجتماعٍ في واشنطن ضم مسؤولين أميركيين ودنماركيين وغرينلانديين، انتهى من دون تحقيق اختراقٍ، إذ أقر وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن بأن بلاده "لم تتمكّن من تغيير الموقف الأميركي".

وفي موازاة ذلك، أعلن عددٌ من القادة الأوروبيين دعمهم للدنمارك، العضو المؤسس في حلف شمال الأطلسي، وسط تهديدات ترامب بفرض رسومٍ جمركيةٍ على الدول التي لا تؤيد خطته.

من جهتها، حذّرت رئيسة منظمة "أواغوت" جولي رادماخر من أن "الأحداث الأخيرة وضعت غرينلاند وسكانها تحت ضغطٍ كبيرٍ"، موضحةً أن تصاعد التوّتر "قد يخلق أزماتٍ إضافيةً بدل إيجاد حلول".

الكلمات المفتاحية
مشاركة