عين على العدو
تتواصل الإخفاقات التنظيمية والسياسية المحيطة بمحاولة حكومة العدو عقد اجتماع، في مستوطنة كريات شمونة، بعدما أعلنت وسائل إعلام "إسرائيلية" إلغاء الاجتماع الذي كان مقررًا عقده، في يوم الأحد المقبل في المستوطنة، وسط خلافات مالية وإدارية بين بلديتها وبين "وزارة المالية"، إضافة إلى التذرع بصعوبات لوجستية حالت دون توفير مكان مناسب لعقد الاجتماع.
في هذا السياق، أفاد موقع "يديعوت أحرونوت الإسرائيلي" بأنه: "بعد حوالي أسبوعين من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقده اجتماعًا للحكومة في كريات شمونة، وفي الوقت الذي كان فيه مكتبه وبلدية المدينة تحاولان إيجاد مكان مناسب لاستضافة الاجتماع، لن يُعقد الاجتماع المخطط له يوم الأحد في المدينة".
ووفقًا للموقع "الإسرائيلي"، تحاول مصادر في مكتب رئيس الوزراء ووزارة المالية سدّ الفجوات لضمان عقد اجتماع الحكومة، في يوم الأحد في كريات شمونة؛ لكنّ الاحتمال يبدو ضئيلًا، وكان قد دُعي الوزراء لحضور اجتماع حكومة عادي في "القدس". في هذه المرحلة، ليس واضحًا ما إذا كان اجتماع الحكومة في المدينة قد أجّل إلى موعد آخر، أو أنه لن يُعقد على الإطلاق.
بحسب الموقع، أشار مطّلعون على التفاصيل إلى أنّ سبب التأجيل هو الخلاف بين رئيس البلدية أفيحاي شترن وبين المسؤولين الفنيين في وزارة المالية وإدارة الميزانية بشأن المساعدات المالية العاجلة المطلوبة لكريات شمونة، والتي لم تُدرج في القرار المتوقع. كما أكدت البلدية أنها لا تقبل بـ"لصقات مؤقتة" أو خطط تهدف إلى "سد الأفواه"، بل تطالب باستثمار حقيقي للميزانيات؛ يمكّن "المدينة" من النمو وجذب سكان جدد.
كما أوضح موقع "يديعوت أحرونوت الإسرائيلي" أنه: "بدلاً من الاجتماع المخطط له في كريات شمونة، سيعقد اجتماع الحكومة، في يوم الأحد، في مكتب رئيس الوزراء في القدس المحتلة. خلال الأيام الأخيرة، حاول مكتب رئيس الوزراء والبلدية إيجاد مبنى وقاعة مؤتمرات كبيرة تكفي لاستضافة "الاجتماع الاحتفالي"، لكن لم يُعثر على حلول. إذ إن قاعة المجلس البلدي صغيرة جدًا، وقاعة الثقافة المحلية تخضع حاليًا لأعمال ترميم، أما جميع قاعات المناسبات في المدينة ما تزال مغلقة، ولم تُفتح لأي احتفالات منذ بداية الحرب. كثير من هذه القاعات، مثل العديد من الأعمال التجارية، لن تُفتح مرة أخرى".