اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وحشية العدو تطال الصحافيين في الجنوب.. محاولات للتعتيم على الرأي العام الدولي

عربي ودولي

ترامب يغري سكان غرينلاند.. مليون دولار لكل مواطن مقابل
عربي ودولي

ترامب يغري سكان غرينلاند.. مليون دولار لكل مواطن مقابل "نعم"

58

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تقديم عرض غير مسبوق لسكان جزيرة غرينلاند، يقضي بمنح مليون دولار لكل مواطن مقابل "ضم الجزيرة".

وقالت الصحيفة إن الخطة تقوم على منح كل فرد من سكان غرينلاند هذا المبلغ، إذا صوتوا لصالح الانضمام إلى الولايات المتحدة.

ويبلغ عدد سكان غرينلاند نحو 57 ألف نسمة، ما يعني أن التكلفة الإجمالية لهذه الصفقة قد تصل إلى نحو 57 مليار دولار.

وتناولت "ديلي ميل" تصريحات حديثة لترامب تراجع فيها عن تهديده السابق بالاستحواذ على غرينلاند، وذلك عقب خلافات حادة مع عدد من حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، معلنًا التوصل إلى "إطار صفقة مستقبلية" بشأن الجزيرة القطبية.

وجاءت هذه التصريحات بعد محادثات أجراها ترامب مع الأمين العام للحلف مارك روته، حيث أكد الرئيس الأميركي أنه اتفق مع "الناتو" على أسس تفاهم يتعلق بغرينلاند، التي وصفها بأنها ذات أهمية حيوية للأمن القومي الأميركي ولمستقبل المنطقة القطبية الشمالية.

وفي السياق ذاته، أعلن ترامب تعليق خططه لفرض رسوم جمركية على بريطانيا ودول أخرى كانت تعارض مسعاه للسيطرة على الجزيرة، في خطوة اعتبرت تراجعًا واضحًا عن تصعيده الأخير.

وبالتوازي، ناقش مسؤولون عسكريون في "الناتو" سيناريو يقضي بتنازل الدنمارك عن "جيوب صغيرة" من أراضي غرينلاند للولايات المتحدة بهدف إنشاء قواعد عسكرية أميركية هناك، في ترتيب تم تشبيهه بالنموذج القائم للقواعد البريطانية في قبرص.

ووصف ترامب هذا الطرح بأنه "الصفقة الطويلة الأمد النهائية"، مضيفًا عند سؤاله عن مدتها: "إنها صفقة بلا سقف زمني. صفقة إلى الأبد".

في المقابل، جددت كوبنهاغن رفضها القاطع لأي فكرة تتعلق باستملاك الولايات المتحدة لغرينلاند. وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن إن بلادها ترغب في مواصلة "حوار بنّاء مع حلفائها" بشأن غرينلاند والأمن في المنطقة القطبية الشمالية، لكن في إطار احترام وحدة الأراضي الدنماركية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة