ترجمات
كتب أوستن رينفورث (Austin Renforth)، وهو ضابطٌ سابقٌ في قوات المارينز الأميركية ومشاركٌ في برامج تابعةٍ للمعهد اليهودي لـ "الأمن القومي" الأميركي، وسارة هافدالا (Sarah Havdala)، وهي محللةٌ سياسيةٌ في المعهد نفسه، مقالةً نُشرت على موقع "ريال كلير وورلد" (Real Clear World)، أكدا فيها أن "موضوع نزع سلاح حزب الله يبقى مسألةً رئيسيةً، لكنّه لا ينبغي أن يكون الهدف النهائي".
وأشار الكاتبان إلى ضرورة اعتماد الولايات المتحدة "مقاربةً شاملةً من أجل الاستقرار الطويل الأمد في لبنان، ومكافحة الحكم اللبناني الضعيف الذي سمح بـ "ازدهار حزب الله""، وفق تعبيرهما.
كما شددا على "أهمية إعداد إستراتيجيةٍ تحققُ "شمولًا" ليس فقط لفرض "نزع سلاح" حزب الله، بل أيضًا لمنعه من إعادة بناء نفسه داخل المجتمع اللبناني"، على حد قولهما.
وأوضح الكاتبان أن ""القيادة الوسطى" في الجيش الأميركي يجب أن تعمل في البداية مع الحكومة اللبنانية، الجيش اللبناني، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل - UNIFIL) لتخطيط عملية "نزع السلاح"".
وأضافا أن "الخطة يجب أن تتضمن التزام الجيش اللبناني واليونيفيل بإرشاداتٍ صارمةٍ بشأن الإبلاغ عن حالات "الاستيلاء" على الأسلحة ومصادرة المواد المستخدمة في إنتاج الأسلحة وتخزين المواد الخطرة".
وتابع الكاتبان أن ""القيادة الوسطى" يجب أن تتأكد من تفكيك جميع المواقع المعروفة التابعة لحزب الله، من خلال مقارنة تقارير الجيش اللبناني واليونيفيل بالمعلومات الاستخباراتية من الولايات المتحدة و"إسرائيل" وأطرافٍ أخرى شريكةٍ".
ولفت الكاتبان إلى أن "إدارة ترامب يجب أن تعيد النظر في توفير الدعم العسكري للبنان في حال عدم الالتزام بهذه الشروط، حتّى يتم تنفيذها بالكامل".
كما أشارا إلى ضرورة أن "تقوم الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيون والخليجيون بتمويل فرص عملٍ للمواطنين اللبنانيين الذين يتعاونون مع السلطات في التصدي لانتشار سلاح حزب الله، باعتبار ذلك وسيلةً لتعزيز النموّ الاقتصادي و"تقويض" القاعدة الشعبية لدى الحزب"، على حد زعمهما.
ورأى الكاتبان الأميركيان بأن على الولايات المتحدة المطالبة بأن تبقى قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تتمتع بحرية الاستهداف بعد أي انسحابٍ "إسرائيليٍّ" من الأراضي اللبنانية، "في حال تخلّى الجيش اللبناني واليونيفيل عن عملية "نزع السلاح" أو أخفقا في معالجة محاولات تهريب الأسلحة من سورية"، على حد تعبيرهما.