ترجمات
تحذيرات من اضطرابات خطيرة في أميركا: الحكومة العدوّ الأخطر لشعبها
روثكوف: عام 2026 سيشهد اضطرابات دموية
أكد الكاتب الأميركي ديفيد روثكوف (David Rothkopf) في مقالة نُشِرت على موقع "ديلي بيست" (Daily Beast) أن "عدد الذين ينزلون إلى الشوارع في مدينة مينيابوليس (Minneapolis) الأميركية في تزايدٍ مستمرٍ، وذلك في أعقاب مقتل مواطنٍ أميركيٍّ آخرَ على أيدي عناصر وكالة الهجرة والجمارك".
وأوضح الكاتب أن "التجييش الشعبي يزداد مع كلّ انتهاكٍ يحصل"، مشيرًا إلى أن ما يجري في مينيابوليس ليس كما كان يخطط له الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث بات الشارع يرى في هذه المدينة "الخط الأمامي" في المواجهة بين المواطنين الأميركيين و"الوحوش" في الحكم.
وتابع روثكوف أن ترامب والمسؤولين الكبار في إدارته حاولوا جعل أي انتقادٍ يوجه لهم "جريمةً تُعاقب بالموت"، لافتًا إلى أن الإدارة الأميركية دائمًا ما تصف من يدينون مساعيها بأنهم "متمردون" في حيلةٍ واضحةٍ لإفساح المجال لإرسال القوات إلى المدن الأميركية، وأضاف أن "هناك مساعيَ حثيثةً لجعل أي معارضةٍ لترامب أمرًا غير قانونيٍّ، وتحويل أميركا إلى "دولةٍ بوليسيةٍ"".
كما كشف الكاتب المذكور عن حقائق صادمةٍ تتعلق بتركيبة الأجهزة الأمنية، موضحًا أن بعض الذين ينتمون إلى مجموعة "Proud Boys" وغيرهم من دعاة الكراهية الذين شاركوا في أحداث اقتحام مبنى الكونغرس، أصبحوا الآن جزءًا من "الجيش" التابع لوزارة الأمن الداخلي الأميركية. وتحدث عن تحويل أجهزة "انفاذ القانون" الفيدرالية إلى آلياتٍ للانتقام والتعطيل والانتهاكات، معتبرًا أن الحكومة الأميركية هي "العدو الأخطر" الذي يواجه الشعب الأميركي اليوم.
واختتم روثكوف مقالته بالإشارة إلى أن المسؤولين المنتخبين بدأوا يدركون ضرورة المحاسبة ووقف الانتهاكات، إلا أنه أكد بصورةٍ شبه مؤكدةٍ وقوع المزيد من سفك الدماء، مرجحًا أن يكون عام 2026 الجاري عامًا من الاضطراب الخطير في أميركا.