اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مشاهد وتفاصيل تنشر لأول مرة عن عملية استهداف وإحراق سفينة "مارلين لواندا" البريطانية

عين على العدو

كاتب صهيوني: أميركا ليست المخلّص وعلى
عين على العدو

كاتب صهيوني: أميركا ليست المخلّص وعلى "إسرائيل" مهاجمة إيران بنفسها

54

حذّر الكاتب الصهيوني في صحيفة "إسرائيل هيوم" تمير دورتال من رهانٍ "إسرائيلي" وصفه بالخطير على التدخل الأميركي في مواجهة إيران، معتبرًا أن انتظار الولايات المتحدة بوصفها "المخلّص" قد يقود "إسرائيل" إلى مأزق استراتيجي وأمني مضاعف.

وأضاف: "اليمين الأميركي غاضب من "حروب ليست لنا"، وكل دقيقة انتظار تصبّ في مصلحة الإيرانيين، فيما يكشف التحليل الجيوسياسي، بحسب قوله، أن عدم التحرّك الفوري سيؤدي إلى دفع ثمن مضاعف بالدم، عسكريًا وسياسيًا.

وانتقد دورتال الخطاب السائد داخل "إسرائيل"، معتبرًا أنه أسير وهمٍ يقوم على انتظار الأميركيين والأمل بأن يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملف الإيراني نيابةً عن "تل أبيب"، ولفت إلى أن مقابلة معمّقة أجراها في بودكاست "عن المعنى" مع الاستراتيجي عمر أليلي، الباحث في الاستخبارات الاستراتيجية، كشفت واقعًا أكثر تعقيدًا وأقل تفاؤلًا مما يُروّج له.

الكاتب الصهيوني أردف بالقول: "إذا أرادت "إسرائيل" البقاء، فعليها أن تهاجم إيران بنفسها، الآن، أليلي يحلّل خريطة المصالح في واشنطن ويكشف صورة قاتمة لمن يراهن على "العم سام""، وأضاف: "صحيح أن ترامب يطلق تصريحات عالية السقف، لكن مصلحته العليا ليست الشرق الأوسط، بل الصين. كل صاروخ اعتراض، وكل حاملة طائرات، وكل دولار يُستثمر في الخليج الفارسي هو مورد يُسحب من الجبهة الأهم حقًا: تايوان. وهنا يكمن الفخ الاستراتيجي لـ"إسرائيل"".

وتابع: "إذا انتظرنا الأميركيين، فقد نجد أنفسنا أمام واقع مُحبِط. الإيرانيون لا ينتظرون. إنهم يعيدون بناء قدراتهم الصاروخية بوتيرة متسارعة، ينتقلون إلى الوقود الصلب الذي يتيح إطلاقًا سريعًا، ويعيدون ترميم ما دُمّر في عمليات سابقة. الوقت لا يعمل لصالحنا. كل يوم يمرّ هو يوم يتحوّل فيه التهديد إلى أكثر فتكًا"، مشيرًا إلى أنّ "هناك خطرًا أكبر من التسلّح الإيراني: خطر التدخل الأميركي المبكر وغير الضروري، الذي قد يشكّل خطرًا أكبر من التسلّح الإيراني نفسه".

كما توقف الكاتب عند تنامي خطاب انعزالي ومعادٍ لـ"إسرائيل" داخل اليمين الأميركي،تقوده شخصيات مثل تاكر كارلسون، يقوم على تصوير "إسرائيل" كعبء يجرّ الولايات المتحدة إلى حروب غير ضرورية، مشيرًا إلى أن "مقتل جنود أميركيين في إيران قد يفجّر هذا الخطاب، ويؤدي إلى تصوير "إسرائيل" كدولة تابعة تستغل الدم الأميركي، ما يشكّل ضررًا بعيد المدى للتحالف الاستراتيجي، ولا سيما مع القاعدة الجمهورية".

الكاتب الصهيوني قال إن "الاحتجاجات في إيران تخلق فوضى داخلية، والاقتصاد هناك في حالة انهيار، والبرنامج النووي يقف عند نقطة حرجة لكنها هشّة"، لافتًا إلى أنّ ""إسرائيل" أثبتت في عمليات سابقة امتلاكها القدرة على ضرب قلب النظام في طهران، ونحن لا نحتاج إلى القاذفات الأميركية؛ نحن بحاجة إلى الجرأة "الإسرائيلية"".

وختم دورتال بالتأكيد أن "عملية "إسرائيلية" مستقلة، حاسمة ومؤلمة، من شأنها تحقيق هدفين متلازمين: إزالة التهديد الإيراني الفوري، وتوجيه رسالة إلى العالم، وخصوصًا إلى الولايات المتحدة، بأن "إسرائيل" قوة مستقلة قادرة على الدفاع عن نفسها بقدراتها الذاتية"، معتبرًا أن هذا النهج هو الخطاب الوحيد القادر على إسكات تاكر كارلسون وإعادة ترسيخ الردع "الإسرائيلي""، مشدّدًا على أنّه "لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون "الطفل الذي يحتاج إلى جليسة" علينا أن نكون البالغ المسؤول الذي يمسك مصيره بيده".

الكلمات المفتاحية
مشاركة