اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي تحليل "اسرائيلي": لا تتحدثوا عن الليطاني بعد الآن

عين على العدو

كاتب صهيوني: الحرب على إيران ولبنان خطوة مجنونة
عين على العدو

كاتب صهيوني: الحرب على إيران ولبنان خطوة مجنونة

63

وصف الكاتب في صحيفة "هآرتس" الصهيونية، أوري مسغاف، "الحرب" على إيران ولبنان بأنّها "مجنونة"، موضحًا أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة دخلتا إليها بقيادة مجنونين مصابين بجنون العظمة، نرجسيين، منفصلين عن الواقع، متورّطين حتى الرقبة في مشاكل سياسية وقضائية، يقفان على رأس أكثر حكومتَيْن أصوليّتين ومعاديتَيْن للديمقراطية في تاريخ دولتيهما"، قائلًا: "مع ذلك، لديهما ("إسرائيل" والولايات المتحدة) الوقاحة لإلقاء المواعظ حول الديمقراطية في أماكن أخرى".

وقال مسغاف، في مقال نشرته الصحيفة، الخميس 12 آذار/مارس 2026: "أنا مهتم بكتابة رأيي حول الحرب. من دون "فلاتر". أستغلُّ لهذا الغرض المنبر الحر الذي مُنِح لي في "هآرتس"، الذي يتعرّض في السنوات الأخيرة لهجوم مباشر من الحكومة. وكذلك حقّي في إسماع صوت "مدني" في "دولة ديمقراطية" (ما زالت، ظاهريًا)".

ولفت الانتباه إلى أنّ "أميركا دخلت هذه "الحرب" بينما يقف على رأس وزارة "دفاعها" بيت هيغسِث، الذي يفضل أنْ يُدعَى "وزير الحرب"، إنجيليٌّ يأتي إلى العمل تفوح منه رائحة الكحول، موشوم بصلبان صليبية مرتبطة باليمين المتطرف، مشبوه بتحرُّشات جنسية ووصل إلى منصبه من كرسي محلل في برنامج صباحي على (قناة) "فوكس نيوز".

وقال: "إسرائيل" دخلت إليها (أيْ "الحرب") بينما وزارة "الأمن" (الحرب) مُوكَلة إلى ناشط في "الليكود"، وهو يسرائيل كاتس، من دون خلفية أمنية أو وزن جماهيري خارج مناطق "الليكود". الأوامر تنفّذها هيئات أركان عامة تكنوقراطية ومطيعة، أدمنت استخدام قوة غير محدودة ومن دون أفق استراتيجي".

وتابع قوله: "حاليًا، هذه حرب "دي لوكس" (يقصد أنّ القيادة الصهيونية تحاول إدارة الحرب بطريقة "مريحة" سياسيًا)، تقوم على قصف من الأعلى في ممر جوي مفتوح، يكاد يخلو من تهديدات الدفاع الجوي وطائرات العدو. أو بصواريخ "كروز" أميركية، التي تُصيب أحيانًا منشآت تحلية أو مدرسة للبنات. لحم المدافع هم المدنيون في "إسرائيل" وفي دول الخليج. وكذلك الشعب الإيراني، الذي يشجّعه (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب و(رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين) نتنياهو على الخروج لاستبدال "حكم آيات الله" بينما يُقصف بوحشية ويُضرَب بمطر أسود عقب قصف خزانات النفط. ومليون لبناني طُلب منهم الإخلاء مرة أخرى من بيوتهم، أو صادفهم سوء الحظ أنْ يسكنوا في بيروت. وكل هذا يُفترض أنْ يولِّد "تغيير وجه الشرق الأوسط لأجيال".

أضاف: "هذه حرب لم تُحدَّد لها أهداف وخطط منظّمة، وإذا حُدِّدت فهي تتغيَّر كل يوم، بكلامه وأوهام الرئيس ترامب. ترامب، على الأقل، يثرثر مع الإعلام كل يوم. نتنياهو لم يمثُل أمام الجمهور ولم يُجب عن أسئلة صحافيين (حقيقيين) منذ بداية "الحرب"، ويكتفي بمقاطع فيديو مسجَّلة وإحاطات منه ومن خِصيانه (أيْ المقرّبين منه) باسم مصدر "سياسي"، أو "أمني"، أو "مطَّلع على التفاصيل".

وواصل قائلًا: "منها (أيْ الحرب)، ومن الواقع الذي يتسرّب بين صافرات الإنذار، نتعلَّم أنّنا انتقلنا من تغيير النظام إلى "خلق ظروف" و"تشكيل صدوع". ومن إزالة النووي انتقلنا إلى "إبعاد النووي". ومن تدمير الصواريخ الباليستية إلى "الإضرار بقدرات الإطلاق". وكانت هناك أيضًا أحاديث عن تصفية حزب الله وقطع علاقته بإيران. وهي تقف تقريبًا في المكان نفسه الذي يقف فيه "النصر المطلق" على (حركة) حماس وإسقاط حكمها".

وذكّر مسغاف أنّه في تشرين الأول/أكتوبر (2025) انتهت حرب استمرَّت عامين"، مضيفًا: "في كانون الأول/يناير (2026) أُعيد جثمان آخر "مختطَف". للحظة، ظهرت بوادر "روتين"، اقتصاد يستيقظ، مدارس "يوروليغ" (وهي بطولة أوروبية في كرة السلة) وحفلات "بوريم" (وهو عيد "يهودي")، قليل من السُيّاح. ثم، في ظل محاكمة نتنياهو والتحقيقات مع مقرّبيه وانهيار حكومة التهرُّب والإهمال، بدأ ضخ "التهديد الإيراني". ذلك الذي "أزلناه لأجيال" في الصيف".

وخلص مسغاف في مقالته إلى القول: "مرَّة أخرى، نحن في الملاجئ و"رحلات الإجلاء". وترامب يلحّ بشأن عفو، و(رئيس الأركان الصهيوني) إيال زمير يطالب بـ"طول النفس"، و(مستشار "الأمن القومي" الصهيوني السابق) يعقوب عميدرور و(قائد سلطة الإطفاء والإنقاذ الجنرال) ديدي سيمحي يشرحان باسم نتنياهو أنّه لا بأس إنْ جلسنا في الملجأ حتى "عيد الفصح" (يومَيْ 1 و2 نيسان/أبريل 2026)، أو حتى "عيد البوريم" المقبل (يوم 23 آذار/مارس 2027) ومليارات من عجز الميزانية تُضخ إلى "الجيش" وإلى "الحريديم" وإلى المستوطنين، وقريبًا سندخل المستنقع اللبناني"، فـ"لديَّ اسم لهذه الحرب: "زئير المجانين"، بحسب مسغاف.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة