اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عدوان صهيوني جديد على بلدتَي عين قانا وكفرتبنيت

خاص العهد

مليون توقيع.. حملة مغربية شعبية من أجل إنقاذ الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين 
خاص العهد

مليون توقيع.. حملة مغربية شعبية من أجل إنقاذ الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين 

69

تحت شعار "مليون توقيع من أجل الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين" انطلقت حملة مغربية لتوقيع العريضة الشعبية من إنقاذ الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين من سجون الاحتلال الصهيوني وذلك بتنظيم من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين. 

وتأتي الفعالية في سياق مواصلة الحراك الشعبي المغربي الداعم لمعركة طوفان الأقصى ضدّ الاحتلال الصهيوني وضد حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وضد التطبيع الرسمي، وتتزامن مع الحراك الشعبي العالمي في سياق الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى والأسيرات الفلسطينيين من جحيم سجون العدوّ الصهيوني الوحشية. 
وجدّد المشاركون في الفعالية العهد لمواصلة الدعم الشعبي لقضيتهم العادلة، وفضح الجرائم الصهيونية المرتكبة بحقهم.

الأسرى هم حجر الزاوية لقضية فلسطين
وقال المناضل عزيز هناوي عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في المغرب: "مهما كانت العرائض معبرة لكنّها لا يمكن أن تفي الرجال الأسرى حقهم. إن أحقر بشر هم الصهاينة، فأن تكون أسيرًا أو أسيرة لدى أي جيش في الأرض شيء، وأن تكون أسيرًا عند "إسرائيل" شيء آخر". 

وتابع قائلًا: "الأسرى كانوا حجر الزاوية في الحركة الوطنية الفلسطينية والحركة الأسيرة في المجتمع الفلسطيني هي حركة جامعة وتهم الجميع في الصف الوطني الفلسطيني. واليوم تعاني الحركة الأسيرة ما تعانيه داخل سجون الاحتلال من سجناء ومعتقلين ومختطفين في غزّة نساء ورجال وأطفال مجهولي المصير لا الصليب الأحمر ولا أي هيئة دولية تعرف مصيرهم". 

انخراط مغربي لدعم الأسرى
من جهته أوضح المناضل رشيد فلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع أن الشعب المغربي منخرط بكلّ الحراك العالمي الداعم لقضية الأسرى وقال: "إن سجون الاحتلال هي أحد مظاهر الإجرام الصهيوني الذي لا يقبله لا الميثاق الدولي ولا حقوق الإنسان واستمرار للمجازر الجماعية".

وأضاف: "ما يجري اليوم في سجون العدوّ الصهيوني من الإعدامات البطيئة هو محور لتحرك عالمي ونحن منخرطون في هذا الحراك. صحيح أن الإبادة الجماعية توقفت نسبيًّا لكنّها مستمرة بأشكال أخرى مثل منع كلّ المساعدات إلى غزّة وأيضًا ما يحدث داخل السجون من القتل البطيء والتنكيل من طرف الصهاينة ومجرمي الحرب وإعدام الأسرى". 

وتابع محدثنا: "رسالتنا لأهل الأسرى البواسل أنكم لستم وحدكم، نحن معكم قضيتكم هي نضال يومي سننخرط فيه حتّى يخرج آخر سجين وأسير لأن الأسرى هم رمز البطولة والشرف. ورغم المآسي والتنكيل والتعذيب حينما يقدر لأحدهم أن يخرج نرى عزة النفس والكرامة، وإن الكيان الصهيوني رغم التنكيل لم يستطع أن يكسر إرادتهم. وهذا يزيد من عزيمتنا لأجل الاستمرار في عملنا وتحقيق كلّ مطالب الشعب الفلسطيني وعلى رأسها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وجلاء الاحتلال الصهيوني".

مطالب بتدخل دولي عاجل
د. أحمد ويحمان عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين قال في تصريح خاص لموقع العهد الإخباري: "ما رأيناه من مظاهر لتعذيب الناس والفلسطينيين في السجون وإهانتهم هو انتهاك لكل المواثيق الدولية الإنسانية التي تمنع المسّ بالسلامة الجسدية للناس بل والمسّ بالحق في الحياة لأن هناك إعدامات سريعة وإعدامات بطيئة". 

وأضاف: "ما سجله التاريخ الإنساني في السجون الصهيونية في حق الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم هو عنوان لنهاية مرحلة في تاريخ البشرية. فهذه الوحشية بلغت مدى غير مسبوق في التاريخ الإنساني لكننا على يقين بأن أرواح الشهداء والدماء الزكية لعشرات الآلاف من الشهداء في فلسطين وفي غزّة العزة وكلّ ساحات الإسناد للجهاد لن تذهب سدًى، والله المنتقم وسينتقم من هؤلاء الوحوش الذين يرتكبون المجازر". 

وتابع ويحمان: "رسالتنا للأسرى والأسيرات إننا على العهد حتّى يتم تبييض كلّ السجون وحتّى تخرجوا أحرارًا كما كنتم، ويذهب جلادوكم إلى مزبلة التاريخ".

د. محمد الزويتن عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب قال خلال الفعالية: "نحن في الاتحاد الوطني للشغل في المغرب ونيابة عن مناضليه وكمكون من مكونات مجموعة العمل من أجل فلسطين نوقع هذه العريضة ونشارك في هذه الفعالية من أجل ضم صوتنا إلى أصوات النقابات والمنظمات النقابية والمدنية وكلّ الفعاليات لأجل تحرير الأسرى الفلسطينيين ولأجل الضغط ما أمكن على المنتظم الدولي سواء الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر من أجل التدخل لتعرقل قانون محاولة إعدام الأسرى الفلسطينيين". 

وتابع قائلًا: "نحن اليوم بدورنا نعتبر أن الأسرى ليسوا فقط الموجودين في السجون بل كلّ المحاصرين في قطاع غزّة هم أسرى بما أن المعابر مغلقة أمامهم وهم في الخيام والملاجئ". 

وختم بالقول: "ونحن في الاتحاد نطالب المجتمع الدولي بالتدخل لكي ينال الشعب الفلسطيني كلّ حقوقه لإقامة دولته الفلسطينية وعودة الأسرى إلى ديارهم وعودة اللاجئين وفلسطينيي الشتات إلى أراضيهم المحتلة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة