اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مسيرة كبرى في صعدة نصرةً لفلسطين وتأكيد الجهوزية العالية للجولة القادمة

خاص العهد

رئيس حزب الراية الوطني لـ
خاص العهد

رئيس حزب الراية الوطني لـ"العهد": مهرجان الأحد الكبير سيشهد تمثيلًا واسعًا 

"وفاء وتجدّد".. حزب الراية الوطني يستكمل تحضيراته لمهرجان الأحد الكبير
85

 في إطار تأكيده المواقف الوطنية للحزب وتجديد الالتزام بالثوابت السياسية، دعا حزب الراية الوطني إلى تغطية المهرجان الخطابي الكبير الذي يقيمه تحت عنوان "وفاء وتجدّد"، يوم الأحد (8 شباط 2026) عند الساعة الثانية بعد الظهر، عند مدخل مدينة بعلبك الجنوبي - مفرق حجر الحبلى، قرب محطة الأمانة. يأتي ذلك بحضور قيادات حزبية وشخصيات سياسية واجتماعية، إلى جانب حشد جماهيري واسع.

في حديث لموقع "العهد" الإخباري، أكد رئيس حزب الراية الوطني علي حجازي أنّ المهرجان سيشهد مشاركة الآلاف، لافتًا إلى استمرار التحضيرات اللوجستية على أن تُستكمل غدًا بشكل نهائي. وأوضح حجازي أنّ المشاركة ستكون من مختلف المناطق اللبنانية، وليس من منطقة واحدة فقط، مؤكدًا أنّ المهرجان رسالة واضحة تعبر عن إصرار القوى الوطنية على التعافي وعدم الاستسلام أمام ما جرى، وأنّ القناعات والدور الوطني متمسكان بمواقفهم. وأشار إلى أنّ المسؤولية لا تقتصر على المقاومة، بل تقع على عاتق كلّ القوى السياسية، وفي مقدمتها القوى الوطنية، لمواجهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها لبنان. 

أضاف حجازي أن المهرجان يأتي تتويجًا للمسار الذي بدأه الحزب، منذ 12 - 12 - 2025، حين أعلن تغيير اسمه، ثمّ المحطة الثانية بإطلاق الوثيقة السياسية في بيروت في 1 شباط. وتابع حجازي أنّ مهرجان الأحد هو تأكيد بأنّ الحزب حاضر، ويمتلك حضورًا جماهيريًا كبيرًا لا يمكن تجاوزه، وأنّ الملتزمين بصفوفه ما يزالون متمسكين بمواقفهم ويؤدون دورًا أساسيًا في الساحة السياسية على المستوى الوطني.

كما أكد أنّ المهرجان سينقل مباشرة عبر قناة "المنار"، وستكون هناك تغطية إعلامية واسعة، مشيرًا إلى اتّخاذ إجراءات استثنائية داخل مدينة بعلبك، حدّدت في بيان يشمل الطرقات التي ستكون مغلقة، مع الاعتذار المسبق للسكان عن أي إزعاج، كون هذه الإجراءات ضرورية.

وأفاد حجازي بأنّ المهرجان سيشهد تمثيلًا للأحزاب والقوى الوطنية وحزب الله وحركة أمل والفصائل الفلسطينية، إلى جانب حضور رسمي كبير، وأنّ الكلمات ستكون متنوعة من الأطياف الوطنية كلها.

وأضاف أنّ توقيت المهرجان يأتي في لحظة مفصلية، هدفها تأكيد التمسك بالخيارات الوطنية والمقاومة، وعدم قبول استفرادها أو استهدافها. والاعتقاد بأنّ المقاومة خسرت حلفاءها أو البيئة الحاضنة لفكرها هو اعتقاد خاطئ. وأكد استعداد الحزب لمواجهة أي مشروع يستهدف المقاومة ولبنان، خصوصًا مع تصاعد التهديدات التي وصلت إلى حدود التفكير بشطب لبنان من الخريطة.

وختم بالقول: "إنّ الرسالة موجهة لمن يعنيه الأمر، في هذا التوقيت، لا سيما مع اقتراب 6 شباط، وأنّ 17 أيار جديد في لبنان لن يكون، مع الإصرار على ضرورة بناء الدولة والخروج من الأزمة الاقتصادية ومعالجة الظروف المعيشية الصعبة للمواطن". وشدّد على ضرورة مشروع بناء دولة قوية وقادرة وعادلة والإصلاح السياسي وإقرار قانون انتخابات عادل، مؤكّدًا أنّ المهرجان يعكس تأييد الجمهور للوثيقة السياسية وتبنّيه لها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة