لبنان
مراسل العهد/ البقاع الغربي
استقبل رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان، إلى جانب أعضاء المجلس المركزي والهيئة النسائية في الجمعية، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان السيد مجتبى أماني وعقيلته، وذلك في مركز الجمعية في برالياس، في زيارة وداعية بمناسبة انتهاء ولايته الدبلوماسية في لبنان.
وخلال اللقاء، كرّم الشيخ القطان السفير أماني، تقديرًا لجهوده ودوره خلال فترة عمله في لبنان، بحضور فعاليات من الجمعية.
ترحيب وتقدير لدور السفير على مختلف المستويات
وفي كلمة له، رحّب الشيخ القطان بالسفير أماني، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، ومؤكدًا أن السنوات التي قضاها في لبنان كانت سنوات مباركة، كان له خلالها أثر كبير على المستويات السياسية والاجتماعية والعلاقات مع مختلف مكونات الشعب اللبناني، على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية.
وأشار القطان إلى أن السفير أماني يتمتع بقيمة علمية وسياسية كبيرة، متمنيًا له التوفيق في مهامه المقبلة، وتولّي مواقع متقدمة في خدمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأمة الإسلامية جمعاء.
القطان: إيران وقفت إلى جانب المستضعفين ومحور المقاومة ثابت
وجدّد الشيخ القطان تضامن جمعية قولنا والعمل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أن إيران كانت ولا تزال في طليعة الدول الداعمة للمستضعفين في العالم، ولا سيما في فلسطين.
وأكد أن التهديدات الأميركية و"الإسرائيلية"، بما فيها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيد علي الخامنئي، لن تنال من محور المقاومة والممانعة، ولن تُضعف الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقائدها السيد الخامنئي ولا لبنان، مشددًا على أن الشعوب التي تصمد وتواجه العدوان قادرة على الانتصار ولو بعد حين.
دعوة إلى وحدة الأمة في مواجهة الأخطار المشتركة
وشدّد القطان على أهمية وحدة المسلمين، سنة وشيعة، معتبرًا أنهم "يدٌ واحدة وقلبٌ واحد"، داعيًا إلى تعزيز العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول العربية والإسلامية، ولا سيما دول الخليج، لأن قوة الأمة تكمن في وحدتها.
وأكد أن الخطر الذي يهدّد إيران يهدّد في الوقت نفسه الدول العربية والإسلامية كافة، ما يستوجب موقفًا موحدًا لمواجهة الاعتداءات ومنع استهداف أي دولة في المنطقة.
السفير أماني: علاقات طيبة مع جميع اللبنانيين وذكريات لا تُنسى
بدوره، توجّه السفير مجتبى أماني بالشكر إلى الشيخ القطان وجمعية قولنا والعمل على مبادراتهم وحفل التكريم، مشيرًا إلى مشاركته المتكرّرة في مناسبات وطنية وإسلامية أقيمت في المنطقة، ولا سيما فعاليات يوم القدس العالمي.
وقال أماني إنه "أمضى ثلاث سنوات ونصف السنة في لبنان، بنى خلالها علاقات طيبة مع مختلف الطوائف اللبنانية، وخصوصًا مع أبناء الطائفة السنية"، معربًا عن فخره بهذه العلاقات، وحمله ذكريات إيجابية عن الشعب اللبناني إلى بلاده.
وأكد السفير أماني عزمه على الاستمرار في التواصل مع لبنان ومتابعة شؤونه، مشددًا على بقائه صديقًا لكل مكونات الشعب اللبناني من مسلمين ومسيحيين وجميع الطوائف.
درع تكريمي ومأدبة على شرف السفير
وفي ختام اللقاء، قدّم الشيخ القطان درع شكر وتقدير للسفير أماني، عربون وفاء لما بذله في سبيل تعزيز العلاقات بين الشعبين اللبناني والإيراني، قبل أن يقيم مأدبة غداء على شرف السفير وعقيلته والوفد المرافق.