لبنان
مهرجان "وفاء وتجدد" لحزب الراية في بعلبك
حجازي: إذا كان الوقوف مع المقاومة تهمة فأهلًا بكل تهم العالم
نظمت قيادة حزب الراية الوطني مهرجانًا خطابيًا حاشدًا تحت عنوان "وفاء وتجدُّد" عند مدخل مدينة بعلبك الجنوبي، بحضور أمين عام حزب الراية الوطني علي حجازي وعضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي، وممثل حركة أمل عضو المكتب السياسي في الحركة علي عبد الله، ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، وممثل حركة حماس في لبنان جهاد طه. كما حضر المهرجان نوابٌ ووزراءٌ سابقون ومفتون ورجال دينٍ وقياداتٌ حزبيةٌ من حركة أمل وحزب الله وفصائل فلسطينيةٍ، ووفودٌ من مختلف مناطق البقاع وعكار والجنوب والجبل والشمال والمتن.
وفي كلمة له، حيّا حجازي شهداء فلسطين والمقاومة والقادة الشهداء من على بعد أمتارٍ من بيوتٍ مدمرةٍ هي "عزتنا وشرفنا"، وقال "للذين يسألون عن مشاريعنا"، "ها هو ردنا على مشاريع استهدافٍ شارك فيها نواب حزبٍ شبه مجرمٍ قاتلٍ سفاحٍ اعتاد أن يقتل الصوت الآخر، ومعه نائبٌ تاجرٌ اعتاد على الحقد وبث السموم المذهبية".
وأضاف أن "حزبنا متجددٌ ولا يغير قناعاته وانتماءه للعروبة من أجل إسقاط المشاريع الطائفية"، موجهًا التحية لسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله.
وأكد حجازي أن المسيرة مستمرةٌ بمشاركة عكار والشمال والجنوب وعرسال والبقاع ووادي خالد، معتبرًا أن المسؤولية ملقاةٌ على كلّ الأحزاب لأخذ دورها الطليعي بوجه مشروع سحق دور لبنان.
وأضاف "نريد الدولة التي تعمل على استعادة أسراها، ولا تقبل أن يوجه أحد في هذا العالم إهانة لقائد جيشها وتحية لقائد الجيش على موقفه الشجاع في أميركا"، وأكد قائلًا "إذا كان الوقوف مع المقاومة تهمة فأهلًا بكل تهم العالم"، وطالب الجمهور بالمشاركة الكثيفة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
قماطي
بدوره، أكد قماطي أن الجمهور الوفي في بعلبك، وفي كل لبنان، أثبت الصمود والكرامة والبطولة ووفاءه، وقد "رأينا ذلك في نتائج الانتخابات البلدية". وشدد قماطي على الثوابت الانتخابية للمرحلة المقبلة قائلًا: "نؤكد أننا لن نكتفي بسبعة وعشرين نائبًا شيعيًا، في ظل ما يبذله الآخرون من جهد لخرق هذه الكتلة الوطنية التي يسمونها الكتلة الشيعية".
وأشار قماطي إلى أن هذا "الاستحقاق الوطني سوف يحصل إن شاء الله"، مؤكدًا اتساع جبهة الحلفاء حيث سيكون معنا نواب يؤيدون المقاومة ويدعمون المقاومة من الأحزاب الوطنية والتوجهات الوطنية وكل الطوائف، ليكونوا إلى جانب التكتل الوطني الثنائي في مواجهة التحديات الراهنة.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أوضح قماطي أنها "تبقى قضيتنا الأساس، ففلسطين هي أم القضايا وأولويتها، وقد دفعنا وسنبقى ندفع ما نستطيع لهذه القضية المقدسة".
وختم بالتأكيد على الموقف الثابت للمقاومة في لبنان قائلًا: "نؤيد المقاومة في فلسطين وفصائلها كافة في كفاحها ضد الاحتلال".
بنات
من جهته، أكد ربيع بنات على مواقف الحزب في مواجهة هذه المرحلة الدقيقة ومقاومة العدوّ الجاسم على أرضنا، مشيرًا إلى أن مواجهة مشاريع التقسيم لا تستقيم إلا بالوعي من مدينة الشمس. وتوجه برسالةٍ إلى الحكومة والسلطة القضائية للتعاطي بوطنيةٍ والعمل على إقرار قانون عفوٍ عامٍ عادلٍ ومدروسٍ يعيد الثقة بين الدولة ومواطنيها، معلنًا أن الحزب السوري القومي الاجتماعي يتهيأ لخوض غمار الانتخابات النيابية في الدائرة الثالثة إلى جانب القوى الوطنية وحزب الراية.
من جانبه، طالب عضو المكتب السياسي في حركة أمل علي عبد الله بإنصاف مناطق بعلبك الهرمل المحرومة التي شكلت خزانًا للمقاومة، داعيًا لرفع الحرمان ووقف نزيف الهجرة وتفعيل دور المؤسسات. وأكد على مواقف أمل الثابتة من أجل إنجاز نفق بيروت شتورا وإنشاء المناطق الحرة في رياق.
من جهته، ألقى جهاد طه كلمة حركة حماس في لبنان مؤكدًا تمسك الحركة بخيار المقاومة أكثر من أي وقتٍ مضى.