لبنان
رعى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين احتفال افتتاح وتوسعة أقسام طبية في مستشفى دار الحكمة في بعلبك، بحضور النواب علي المقداد وينال صلح وملحم الحجيري، وفعاليات صحية ونقابية واجتماعية.
وفي كلمة له، أعلن الوزير ناصر الدين عن نقلة نوعية ملموسة، حيث رفعت الوزارة الانفاق على الاستشفاء من 38 مليون دولار إلى أكثر من 150 مليون دولار عام 2026، مع زيادة الأسقف المالية للمستشفيات بما يعادل حوالي 30%.
وأضاف: "بعد سنة من تولي مهام الوزارة كان لدينا نقلة نوعية في قطاع الدواء لمرضى السرطان والأمراض المستعصية، هناك 90% من الموافقات على بروتوكولات العلاج، وزاد الإنفاق في الدواء من 32 مليون دولار إلى 103 مليونًا، وكانت الوزارة تصرف سنويًا 64 ألف علبة دواء لأمراض السرطان والأمراض المستعصية، هذه السنة صرفنا 196 ألف علبة دواء. استطعنا الحصول على أسعار أفضل بفضل إدارة حكيمة ومناقصات شفافة، فكانت هذه النقلة النوعية".
وشدد ناصر الدين على أن افتتاح الأقسام الجديدة هو رد مقاوم يؤكد التجذر في الأرض، قائلًا: "لن نسمح للعدوان بأن يثنينا عن عملنا".
وأضاف: "رئيس الحكومة بالأمس واليوم في الجنوب، وكنا قد دعوناه إلى زيارة الجنوب وإلى عقد جلسة لمجلس الوزراء في الجنوب، وأيضًا ندعوه من هذا المنبر اليوم إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء في بعلبك الهرمل التي تستحق أمام كل التضحيات والدمار، أن تعقد فيها جلسة حكومية خاصة للإنماء، وكذلك الأمر في عكار وكل المناطق المحرومة والمستضعفة. نحن نتعاطى في وزاراتنا بوطنية، كما تعاطى الوزيران الدكتور حمد حسن والدكتور جميل جبق، نتخطى في عملنا بالمجال الصحي موضوع السياسة، نتعاطى مع كل المناطق اللبنانية والناس بمساواة، بالأمس كنت في إقليم الخروب، وقبل ذلك في جونية وفي عكار والجنوب، وندعو الجميع إلى التعامل معنا ومع كل اللبنانيين بالمثل".
كلمة النائب علي المقداد
بدوره، أكد النائب علي المقداد أن الارتباط بالولي الفقيه هو أمل في حياة أفضل، منوهًا بمساعدات الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي شيدت عشرات المستشفيات والمراكز الصحية. وأوضح المقداد أن وزراء الصحة من أبناء المنطقة تعاطوا بمسؤولية، حيث حقق الوزير ركان ناصر الديم إنجازات في رفع تغطية مرضى السرطان لتشمل 90% منهم، وتغطية النازحين بنسبة 100%.
تحذيرات من العدوان البيئي الصهيوني
وأثار النائب المقداد قضية رش المبيدات من قبل العدوّ "الإسرائيلي" على مساحات كبيرة من أراضي الجنوب، مؤكدًا أن ضررها لا يقتصر على النبات بل يطال الهواء والتربة والمياه الجوفية في كلّ لبنان، وهي تداعيات ستظهر بعد سنوات. وطالب الحكومة اللبنانية باتّخاذ إجراءات عملية ورفع شكوى دولية تبيّن فداحة هذا الخطر الداهم الذي يهدّد البيئة والصحة العامة.
وألقى مدير المستشفى الدكتور جمال الطقش كلمة عاهد فيها بالبقاء على النهج مهما غلت التضحيات، مؤكدًا العمل بتوجيهات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على توسعة الخدمات الطبية كمًّا ونوعًا، بما يشمل شراء سكانر ثانٍ وافتتاح قسم العناية القلبية وتوسعة أقسام الولادة والمختبر وغسيل الكلى.