اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإمام الخامنئي يصدر عفوًا وتخفيف أحكام عن جمع من المدانين في البلاد

عين على العدو

صحيفة
عين على العدو

صحيفة "إسرائيل هيوم": هذا هو التفسير "الإسرائيلي" لزيارة نتنياهو الخاطفة لواشنطن

76

قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" إنه بحسب سلسلة من المصادر، فإن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو لا يتوجّه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب أزمة أو انهيار في المواقف الأميركية، بل انطلاقًا من رغبته في "أن تسمع جميع المستويات في الإدارة موقف "إسرائيل". وقد توصّل إلى قناعة بضرورة إجراء محادثة مع ترامب، عقب اللقاء الذي عقده الأسبوع الماضي مع مبعوثَي الرئيس الكبيرَين، صهره جاريد كوشنر والمستشار ستيف ويتكوف.

ووفقًا للمصادر، فإن الحديث يدور عن نوع من "زيارة صيانة" هدفها توضيح وتشديد مواقف "إسرائيل" أمام ترامب، على خلفية المحادثات غير المباشرة التي انطلقت بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال مكتب نتنياهو في بيان رسمي إن "رئيس الوزراء يرى ضرورة إدراج تقييد الصواريخ الباليستية ووقف الدعم للمحور الإيراني في أي مفاوضات"، على ما تورد "إسرائيل هيوم". 

وجاءت تصريحات نتنياهو ردًا على تصريحات أدلى بها ترامب، أوحى فيها بأن المفاوضات ستنحصر - وفقًا للمطلب الإيراني - في تخصيب اليورانيوم دون قضايا أخرى. غير أن مصادر أكدت أنه "لا يوجد أي تغيير في الموقف الأميركي". وقد عبّر عن هذا الموقف الأسبوع الماضي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، ماركو روبيو.

وقال روبيو إنه لكي "تؤدي المفاوضات إلى شيء ذي معنى"، يجب أن تشمل "مديات الصواريخ الباليستية، ودعم إيران لمنظمات "إرهابية" حول العالم، والبرنامج النووي، وطريقة تعاملهم مع شعبهم"، وفق تعبيره. وبحسب مصادر تحدّثت في الأيام الأخيرة مع مسؤولين كبار في الإدارة، فإن كامل القيادة الأميركية تشارك هذه المواقف، وإن لم تُعلن عنها بصورة علنية.

وتابعت الصحيفة: "خلال عطلة نهاية الأسبوع، استضاف ترامب مرة أخرى السيناتور ليندسي غراهام. ويُعرَف غراهام بمواقفه المتشددة إزاء إيران، وقد عبّر مرارًا وتكرارًا عن تأييده لاستغلال "الفرصة التاريخية" لإسقاط نظام آية الله. غير أن غراهام بدا مساء أمس أكثر تحفظًا، واكتفى بالقول: "فيما يتعلّق بأي صفقة بين إيران والولايات المتحدة، آمل أن تكون قادرة على تلبية أهداف أمننا القومي واحتياجات الشعب الإيراني، عبر الدبلوماسية". أي إن غراهام أدخل الوضع الداخلي في إيران ضمن أهداف الأمن القومي الأميركي".

وأضاف السيناتور أن "أي اتفاق بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة يجب أن يُعرَض على الكونغرس للفحص والتصويت"، بحسب الصحيفة، وهذه العبارة الأخيرة تشير بدورها إلى ضآلة فرص توصل ترامب إلى اتفاق، إذ من المرجّح أن يعارض الحزب الديمقراطي أي اتفاق يقدّمه ترامب للمصادقة، وسينضم إليه على الأرجح عدد كبير من الجمهوريين المتشددين، من أمثال غراهام.

وأردفت الصحيفة: "في هامش الحديث، لن ينضم إلى رحلة رئيس الوزراء القائد المعيَّن لسلاح الجو، العميد عومر تيشلر، كما كان مخططًا سلفًا. ومن سيمثّل المنظومة الأمنية هو السكرتير العسكري رومان غوفمان".

وخلصت الصحيفة إلى أنه "إذا كان هناك من يعرف خطط ترامب حقًا، فهم قلّة قليلة. ففي "إسرائيل" وواشنطن تعجّ الأجواء بالشائعات حول الاستعدادات والسيناريوهات، والتضليل والمواعيد. ترامب يحتفظ بأوراقه قريبة من صدره. وحتى تصريحاته القليلة، ولا سيما تلك الصادرة عن كبار مسؤولي إدارته، تزيد الضباب كثافةً يومًا بعد يوم. ويبقى الأمل ألّا يضيع الرئيس ورجاله في هذا الضباب".

الكلمات المفتاحية
مشاركة