إيران
أكد المشاركون في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران اليوم الأربعاء 11 شباط/فبراير 2026، في بيانهم الختامي "أن اليوم هو وقت التماسك بين الميدان والدبلوماسية، وأن جنود كِلتا الساحتين، هم أبناء الشعب ويحظون بدعمه تمامًا".
وشدد البيان الختامي على أن "هذه المشاركة الرائعة والمتَّسمة بالوحدة، تشكل مظهرًا واضحًا للنضج السياسي والانسجام الوطني والوعي التاريخي للشعب الإيراني أمام المؤامرات المعقدة والضغوطات المتزايدة والحرب الهجينة الشاملة لأعداء الثورة الإسلامية، لا سيما أميركا والكيان الصهيوني وحلفائهما".
أضاف البيان: "نحن الشعب الإيراني ندعم جنود الدبلوماسية والميدان، ونؤكد في الظروف الحساسة الحالية أننا نساند أي حوار ومحادثات في إطار المبادئ الأساسية؛ "العزة والحكمة والمصلحة"، ونعلن دعمنا الحاسم لهذين الجناحين لاقتدار البلاد".
وتابع: "نحن شعب إيران الإسلامية الواعي، وفي ضوء إدراكنا العميق لطبيعة الحرب الهجينة والمعرفية والإعلامية للعدو وتجربة حرب الـ 12 يومًا المفروضة، نشدّد على ضرورة حفظ الاتحاد المقدس والتضامن الاجتماعي وتعزيز الرصيد الاجتماعي وتحاشي أي خلافات واستقطابات مجتمعية، ونعتبر الانسجام الوطني وأواصر الشعب التي لا تنفصم مع النظام الإسلامي، أهم سند للبلاد في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية".
ورأى البيان أن "التوجه العدائي للاتحاد الأوروبي في وسم حرس الثورة الإسلامية بالإرهابي، إجراء يتعارض والقانون الدولي، وعمل تدخلي ومواكبة لمشاريع الإيرانوفوبيا وزعزعة استقرار المنطقة"، وأضاف البيان: "ونندد به [قرار الاتحاد الأوروبي] بقوة، ونؤكد أن الحرس الثوري هو مؤسسة رسمية وقانونية ونابعة من الشعب والعماد الإستراتيجي للدفاع الوطني ومكافحة الإرهاب في المنطقة".
وأكد المشاركون، أن "الإجراءات العدوانية والمزعزعة للاستقرار والإجرامية للكيان الصهيوني والحكومة الأميركية هي السبب الرئيس للتدهور الأمني والحروب والأزمات المستمرة في المنطقة"، واستنكروا هذه السياسات المناهضة للإنسانية بشدة، وشددوا على ضرورة أن يتحمل هذان الكيانان، المسؤولية أمام الرأي العام العالمي على خلفية جرائمهما ضد الشعوب المظلومة في المنطقة، لا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم وغزة. وأكدوا "ثانيةً ضرورة أن تتابع المؤسسات ذات الصلة، جريمة الإدارة الأميركية في الفتنة الإرهابية في الشهر الماضي".