عين على العدو
تحدث موقع القناة الـ12 العبرية عما أسماه بـ"تهديد جديد" عُرض على رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وبات يتصدر شبكات التواصل العربية، مشيرًا إلى أن ما يجري الحديث عنه هو "اقتحام عبر محلّقات".
في هذا السياق كتب مراسل الجنوب في القناة الصهيونية ألموغ بوكر يقول: "على خلفية تصاعد عمليات تهريب المحلّقات من مصر إلى "إسرائيل" وإلى غزّة، عُرض على رئيس الأركان في الأسابيع الأخيرة تهديد جديد: اقتحام "مخربين" على متن محلّقات من قطاع غزّة إلى داخل "إسرائيل". سكان الجنوب قلقون، وفي الجيش يحاولون البحث عن حلول.
سيناريو الاقتحام
أضاف الكاتب: "خلال زيارة رئيس الأركان إيال زمير إلى إحدى قواعد الجيش "الإسرائيلي"، عُرض عليه سيناريو مفاده أن "مخربين" سيعبرون الحدود باستخدام محلّقات".
ووفقًا لتقرير بوكر فإن السيناريو الذي قُدم لزامير نُفّذ باستخدام محلّقة تم ضبطها على الحدود بين "إسرائيل" ومصر، حيث أبلغ الجنود رئيس الأركان ومسؤولين كبارًا آخرين في الجيش أن "المحلّقة قادرة على حمل وزن يصل إلى 85 كيلوغرامًا، وأظهروا أنه يمكن أيضًا نقل أشخاص جوًا".
محاولات التهريب
أضاف بوكر أن شبكات تواصل عربية نشرت مشاهد تُظهر محلّقة يتدلّى منها مهرّب، مشيرًا إلى أن المسؤولين في الجيش "الإسرائيلي" يحاولون تقديم جواب لظاهرة المحلّقات.
وكشف عن أن سلطات الاحتلال تُسجّل يوميًا بين 10 و15 محاولة تهريب على امتداد الحدود مع مصر، ولا يُحبط منها سوى 30%، وأن الجيش "الإسرائيلي" قرر تعزيز "الكتيبة الشرقية" بكتيبة إضافية، لتصبح الثالثة عددًا، بهدف مكافحة الظاهرة.
قلق لدى المستوطنين
وقال بوكر: "شوهدت مساء أمس مجددًا سيارات رباعية الدفع بيضاء قرب الحدود مع مصر، على مسافة تقارب مئة متر من مستوطنة "شلوميت"، حيث استدعى الجيش "الإسرائيلي" إلى المكان قوات، وكذلك دبابات ومروحيات قتالية". مشيرًا إلى أنه تبين في النهاية "أن ركّاب السيارة البيضاء كانوا مدنيين، وأن استدعاء القوات جرى بتنسيق مع المصريين".
أضاف: "على خلفية الأحداث الأخيرة، يخشى سكان الجنوب من احتمال حدوث تسلل، بما في ذلك عبر الحدود مع مصر، وكتبوا، من جملة الأمور، في مجموعة واتساب: "20 سيارة رباعية الدفع، هذا كثير، هذا لا يبعث على الاطمئنان، يجب قلب الطاولة على الجيش".
وختم بوكر مقالته بالقول: "خوفهم هو أنه حتّى لو كان الأمر الآن حدثًا هامشيًا أو ذا طابع جنائي، فقد يكون في يوم آخر حدثًا "إرهابيًا"".