اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي خطط إنقاذ جماعي في "إسرائيل" تحسبًا لتصعيد مع إيران

عربي ودولي

فوز كاسح لتحالف الحزب الوطني البنغلاديشي في الانتخابات البرلمانية 
عربي ودولي

فوز كاسح لتحالف الحزب الوطني البنغلاديشي في الانتخابات البرلمانية 

إسلاميو بنغلاديش يشككون في نزاهة الانتخابات
55

أظهرت نتائج أولية؛ بثتها محطات تلفزيونية محلية في بنغلاديش فجر اليوم الجمعة (13 شباط 2026)، أن تحالف الحزب الوطني البنغلاديشي حقق فوزًا ساحقًا في الانتخابات البرلمانية، وهي الأولى منذ انتفاضة العام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.

بحسب قناتي "جامونا" و"سوموي"، حصد التحالف الذي يقوده الحزب الوطني البنغلاديشي 212 مقعدًا من أصل 300 في البرلمان، ما يمنحه أغلبية الثلثين.

هذا؛ وكانت تقديرات سابقة أشارت إلى تجاوز الحزب عتبة 150 مقعدًا، قبل أن تؤكد النتائج المتلفزة اتساع الفارق لمصلحته.

يقود الحزب طارق رحمن، وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء والرئيس الأسبق ضياء الرحمن، ويعد أبرز المرشحين لتولي رئاسة الحكومة.

ودعا الحزب، عقب إعلان فوزه، إلى الامتناع عن تنظيم احتفالات أو مسيرات، وحثّ أنصاره على إقامة صلوات في دور العبادة "من أجل رفاه البلاد".

الاقتراع الأول

جرت الانتخابات، يوم أمس الخميس، بعد أشهر من اضطرابات دامية قادها شبان من جيل "زد"، وأدت إلى سقوط حسينة. وسجل إقبال لافت على الانتخابات، إذ رجحت وسائل إعلام محلية أن نسبة المشاركة تجاوزت 60%، مقارنة بـ 42% في الانتخابات السابقة في العام 2024. وشارك فيها أكثر من ألفي مرشح، بينهم عدد كبير من المستقلين، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزبًا، وهذا ما يعد رقمًا قياسيًا.

إسلاميو بنغلاديش يشككون في نزاهة الانتخابات

في السياق، شكك حزب الجماعة الإسلامية، هو أكبر حزب إسلامي في بنغلاديش، في نزاهة الانتخابات التي جرت في البلاد؛ حيث حلّ فيها ثانيًا بـ74 مقعدًا بعد حزب الوطني البنغلاديشي الذي تصدر الانتخابات، وفاز بـ212 مقعدًا من أصل 300 مقعد.

إلى ذلك؛ بعد أن أقر زعيم حزب الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن بالهزيمة، وتعهد  بممارسة "سياسة إيجابية"، أعلن حزبه اليوم أن لديه "تساؤلات جدية عن نزاهة نتائج" الانتخابات. وقالت الجماعة الإسلامية في بيانها: "نحن لسنا راضين عن العملية المحيطة بنتائج الانتخابات"، مستنكرة وجود: "تناقضات أو تلاعبات متكررة في إعلان النتائج الأولية"، والتي: "تثير تساؤلات جدية حيال نزاهة العملية".

أما حزب المواطنين الوطني، والذي يقوده ناشطون شبان شاركوا في الاحتجاجات ضد حسينة، فقد فاز بخمسة مقاعد فقط من أصل 30 خاضها. وكان حزب رابطة عوامي، بزعامة حسينة التي تقيم حاليًا في الهند، منع من خوض الانتخابات؛ ووصفت حسينة الاقتراع بأنه "مسرحية محكمة"، مطالبة بإلغائه.

استفتاء دستوري

تزامنا مع الانتخابات، أُجري استفتاء على إصلاحات دستورية تشمل إنشاء حكومة انتقالية محايدة، خلال  الانتخابات، وتحويل البرلمان إلى مجلسين وزيادة تمثيل النساء وتعزيز استقلال القضاء وفرض حد أقصى لولايتين لرئيس الوزراء.

لمّا تصدر نتائج رسمية بعد، غير أن وسائل إعلام محلية أفادت بأن نحو 73% من المشاركين صوتوا بالموافقة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة