عربي ودولي
أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن حكومته لن تعيد أي مواطنين أستراليين يقيمون في مخيم سوري، حيث تُحتجز عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش"، مشددًا على أن كانبيرا تتبنى "موقفًا حازمًا للغاية" بعدم تقديم أي مساعدة أو تسهيل لعودتهم.
وقال ألبانيزي، في تصريحات لشبكة "أيه بي سي نيوز"، إن بلاده لن تنخرط في أي ترتيبات لإعادة هؤلاء المواطنين، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية بشأن مصير المحتجزين الأجانب شمال شرق سورية.
ونقلت وكالة رويترز، عن مصدرين، أن 34 أستراليًا أُفرج عنهم من مخيم روج الخاضع لسيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) شمال شرق سورية، أُعيدوا لاحقًا إلى المخيم لأسباب فنية، من دون توضيح طبيعة تلك الأسباب.
هذا؛ ويؤوي مخيم روج نحو ألفي شخص من عائلات عناصر "داعش"، ينحدرون من قرابة 40 جنسية مختلفة، في ظل ظروف إنسانية وأمنية معقدة.
وكان من المتوقع أن يتوجه بعض المفرج عنهم، بينهم أطفال، إلى دمشق تمهيدًا لعودتهم إلى أستراليا، على الرغم من اعتراضات من نواب في الحزب الحاكم والمعارضة.
وتصنف أستراليا تنظيم "داعش" منظمةً إرهابيةً، وتصل عقوبة الانتماء إليه السجن لمدّة 25 عامًا. كما تملك صلاحية سحب الجنسية من مزدوجي الجنسية في حال ثبوت عضويتهم في التنظيم.