عربي ودولي
تنطلق، اليوم الثلاثاء (17 شباط 2026) في جنيف، جولة ثانية من المباحثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي، وسط تصاعد التوتر في المنطقة وتعزيز واشنطن حضورها العسكري، في مقابل تأكيد طهران تمسكها بحقوقها النووية المشروعة وفقًا لمعاهدة حظر الانتشار.
وستنعقد جولة المباحثات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تتولاها سلطنة عمان في سويسرا.
يقود الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، والذي التقى نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، يوم أمس الاثنين، عارضًا "وجهة النظر الجمهورية الإسلامية ومعاييرها بشأن الملف النووي ورفع العقوبات"، بحسب الخارجية الإيرانية.
كما كان عراقجي قد التقى بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وناقش معه مسائل فنية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
تأتي مفاوضات جنيف بعد استضافة مسقط، في السادس من شباط الجاري، جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أميركي في المنطقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف، يوم أمس الاثنين، أنه سيشارك بشكل غير مباشر في المحادثات المقرر انعقادها مع إيران بشأن برنامجها النووي، اليوم الثلاثاء في جنيف، بوساطة عُمانية.
وقال ترامب، وهو على متن الطائرة الرئاسية في طريقه إلى واشنطن، إنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، مضيفًا: "إيران مفاوض سيئ، وآمل أن تكون عقلانية"، وفقًا لزعمه، مضيفًا: "لا أعتقد أنهم يريدون تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق".
في المقابل، تتمسك إيران بحصر المباحثات في القيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وترفض وقفًا كاملًا لتخصيب اليورانيوم، مؤكدة أن قدراتها الصاروخية غير مطروحة للنقاش، فيما تسعى واشنطن إلى توسيع نطاق التفاوض ليشمل قضايا غير نووية.