عين على العدو
حذّر رؤساء المجلسيْن الإقليمييْن "أشكول" و"رمات هنيغف" من تراجع الشعور بالأمن لدى المستوطنين في المنطقة الحدودية مع مصر، على خلفية ما وصفوه بتطورات ميدانية مقلقة خلال الأيام الأخيرة.
وفي رسالة رسمية وُجّهت إلى رئيس حكومة الاحتلال ورئيس أركان الجيش وقائد المنطقة الجنوبية وقادة الفرق العسكرية في غرب النقب، طالب رئيسا المجلسيْن، ميخال عوزياهو وعيران دورون، بتوضيحات فورية وإجراءات حازمة لمعالجة الوضع.
وأشارا في رسالتهما إلى تكرار مشاهد تجمّع عشرات المركبات وأشخاص غير معروف ما إذا كانوا مسلحين، على مقربة من مستوطنات بمحاذاة الحدود الغربية، ولا سيما في المناطق القريبة من "شلوميت" و"يبول" التابعتين لمجلس "أشكول" الإقليمي قرب الحدود مع مصر.
وأكد رئيسا المجلسين أن هذه التطورات تثير مخاوف السكان وتذكّرهم بأحداث سابقة شهدتها حدود قطاع غزة، مطالبين بتعزيز الوجود الأمني في الميدان، وإجراء تقييم استخباراتي معمّق بشأن هوية المتجمهرين، إضافة إلى إطلاع السلطات المحلية بشكل منتظم وشفاف على المستجدات.
وشددا على أن "سكان" المنطقة الحدودية "غير مستعدين للعودة إلى واقع تجاهل المؤشرات المبكرة"، واعتبرا أن استمرار هذه المشاهد يمسّ بالتماسك المجتمعي ويقوّض الثقة بقدرة الدولة على ضمان الأمن.
يأتي ذلك في أعقاب تقارير سابقة عن نيّة الجيش تقليص حجم فرق الطوارئ المحلية في بعض المستوطنات الحدودية، وهو ما أثار انتقادات حادة من قبل القيادات المحلية على الحدود مع مصر وقطاع غزة.