اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غوتيريش يحذّر قادة التكنولوجيا من ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي لأهواء المليارديرات

خاص العهد

نقابات النقل تبحث قرارات الحكومة: إما التوصل إلى نتائج مطلع الأسبوع المقبل أو التصعيد
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

نقابات النقل تبحث قرارات الحكومة: إما التوصل إلى نتائج مطلع الأسبوع المقبل أو التصعيد

126

تداعت اتحادات ونقابات النقل البري إلى اجتماع طارئ في مقر الاتحاد العمالي العام جرى في خلاله بحث تداعيات قرارات الحكومة زيادة سعر صفيحة البنزين ورفع الضريبة على القيمة المضافة، وخلص الاجتماع إلى اللجوء نحو خيار التصعيد في الشارع في حال لم يجر التوصل إلى نتائج مطلع الأسبوع المقبل.

رئيس اتحادات ونقابات النقل البري بسام طليس أعلن أنه تجري اتصالات حثيثة مع المعنيين في الدولة لإيجاد حلول قبل الثلاثاء المقبل وفي حال لم تصل إلى نتيجة سيكون التحرك في الشارع يوم الخميس في مختلف المناطق اللبنانية رفضًا لقرارات الحكومة.

وأكد طليس رفضه رفع تعرفة السرفيس بشكل قاطع لأن المتضرر منها سيكون المواطن اللبناني المثقل كاهله بالأعباء، منتقدًا تسرع الحكومة في قراراتها حيث أعطت بيد الموظفين والعسكريين زيادة في الرواتب ومدت اليد الأخرى إلى جيوب المواطنين عبر ضرائبها.

وعلى هامش الاجتماع، قال رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في تصريح لموقع "العهد" الإخباري إن هناك طريقتين لمواجهة الضرائب التي أقرتها الحكومة: الأولى عبر الحوار، وهو المسار الذي يعتمده الاتحاد من خلال التواصل مع المسؤولين والمطالبة بتراجع الحكومة عن هذه القرارات، والثانية عبر التصعيد من خلال الإضرابات والاعتصامات. وأضاف أنه يتمنى عدم الوصول إلى الخيار التصعيدي لأن البلد لا يتحمل، "ولكن إذا كان لا بد فسنكون في الشارع".

من جهته، اعتبر أحمد الموسوي، رئيس اتحاد الولاء للنقل والمواصلات، أن الحكومة التي يُفترض أن تكون مسؤولة عن راحة الناس "تدعوهم بقراراتها إلى الفوضى"، مشيرًا إلى أن غلاء الأسعار، وإن وُصف بالمحدود، ينعكس على مختلف المنتجات ويطال جميع اللبنانيين. وقال إن الحكومة مطالبة بإيجاد موارد لتمويل الرواتب من خارج جيوب المواطنين، واصفًا الإجراءات بأنها "سرقة موصوفة" تستوجب الوقوف في وجهها لإلغائها.

بدوره، أكد عبد الله حمادة، رئيس نقابة الفانات في لبنان، على رفض الضرائب العشوائية المفروضة على المواطنين والتي ستنعكس على مختلف شرائح المجتمع.

أما أحمد الحولي، عضو نقابة السائقين العموميين في الشمال، فأعرب عن رفضه للضرائب، معتبرًا أن المواطن لم يعد قادرًا على التحمل، وأن أي زيادة ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتؤثر سلبًا على حركة الشراء، مشيرًا إلى أنهم بانتظار القرار الموحد الصادر عن الاجتماع لتحديد الخطوات المقبلة.

وبذلك سيكون الشارع مسرحًا للنزال بين المواطن المثقل كاهله بالأعباء والحكومة وقراراتها التي لا ترحم في حال تأخرت الحلول.

الكلمات المفتاحية
مشاركة