اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المحاضرة الرمضانية الأولى للأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم

عين على العدو

جيش الاحتلال يواجه نقصًا حادًا في جنود الخدمة الدائمة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

جيش الاحتلال يواجه نقصًا حادًا في جنود الخدمة الدائمة

65

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن جيش الاحتلال يواجه نقصًا ملحوظًا في أفراد الخدمة الدائمة، لا سيما من أصحاب الكفاءات العالية، في مختلف الهيئات والوحدات.

وتحاول شعبة القوى البشرية في الجيش التقليل من خطورة الوضع، إلا أن مسؤولين ميدانيين أفادوا بأنهم يضطرون إلى خوض معركة لشغل كل وظيفة شاغرة. وفي حال تعذر ذلك، يتم اللجوء إلى ترقية ضباط أصغر سنًا، رغم نقص الخبرة أو عدم الملاءمة الكاملة للمنصب، لتفادي بقاء المواقع شاغرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة تبدو أكثر وضوحًا في موقعين أساسيين: هيئة الأركان العملياتية، والمنظومات التقنية الأقل جذبًا داخل الجيش "الإسرائيلي". ففي الهيئة العملياتية، يخدم ضباط عمليات يعملون لساعات طويلة وفي ظروف مكثفة، رغم أنهم لا يُتوقع أن يتولوا قيادة كتائب.

أما في المنظومات التقنية، التي تشمل وحدات التكنولوجيا والصيانة ومخازن الطوارئ والمصانع وورش العمل، فيضطر جيش العدو في حالات عديدة إلى ترقية ضباط أقل خبرة لتقليص الفجوات.

وفيما يتعلق بتشكيلات القتال، يقول جيش العدو إن الوضع "مقبول"، رغم تأثر نسب الانتقاء بسبب ارتفاع معدلات الاستنزاف وكثرة الإصابات، إضافة إلى إرسال عدد أكبر من الضباط إلى فترات دراسية أو استراحة بعد الحرب المكثفة.

في المقابل، يقرّ الجيش بوجود فجوة لا تقل عن 10% في الخدمة الدائمة الأولية ضمن تشكيلات الدعم القتالي، خصوصًا في القيادات الخلفية، نتيجة مغادرة أفراد الخدمة وتوسيع الملاك مع زيادة حجم الوحدات. وتشمل هذه الوظائف أدوارًا منخفضة التقنية في مخازن الطوارئ وحظائر الطائرات وغيرها.

ويوضح جيش الاحتلال أن العاملين في منظومة الدعم يتعرضون لاستنزاف كبير ويؤدون أعمالًا يدوية شاقة، دون الامتيازات أو المكانة المعنوية التي يحظى بها المقاتلون، إضافة إلى مشاهدتهم خلال الحرب لجنود الاحتياط يتقاضون رواتب أعلى مقابل ساعات عمل أقل واستدعائهم عند الحاجة فقط.

وفي المنظومة التكنولوجية، يشير الجيش إلى وجود فائض نسبي في القوى البشرية ضمن الخدمة الدائمة الأولية، ويُعزى ذلك إلى أن الخدمة في هذا المجال تُعدّ بوابة لوظائف مدنية ذات عائد مالي مرتفع. أما في رتبة رائد، فلا يوجد نقص حاليًا، لكن سُجلت زيادة ملحوظة في طلبات التسريح، لأسباب من بينها الفارق في الرواتب خارج الجيش.

ونقلت الصحيفة عن جيش الاحتلال قوله إن نقص القوى البشرية يزيد العبء على من يواصلون الخدمة، ما يسرّع وتيرة الاستنزاف ويدفع المزيد منهم إلى التفكير بالمغادرة المبكرة. وأضاف أن غياب ضباط أو ضباط صف يؤدي إلى توزيع العبء على عدد أقل من الأفراد، ما يؤثر على وتيرة العمل، مشيرًا إلى أن الفجوات تبرز بشكل خاص في المنظومة التقنية وورش العمل ومراكز الصيانة والعتاد، بينما لا تزال الكتائب العملياتية تشهد استقرارًا نسبيًا بفعل الشعور بالحاجة والرسالة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة