عين على العدو
الطريق 45 في "بنيامين"… بشرى استيطانية من سموتريتش
يحولون الضفة الغربية إلى جزء لا يتجزأ من الكيان
دشّن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة المواصلات ميري ريغيف، بمشاركة رئيس مجلس "بنيامين" يسرائيل غانتس، انطلاق الأعمال لشقّ الطريق رقم 45 في "بنيامين"، ما يقلّص زمن السفر من منطقة "شاعر بنيامين" إلى وسط الكيان بنحو 15 دقيقة، في خطوة وصفها سموتريتش بأنها "بشرى استيطانية واستراتيجية"، معتبرًا أنها تُرسّخ واقعًا ميدانيًا جديدًا في الضفة الغربية.
ووفق صحيفة "معاريف الإسرائيلية"، تُقدَّر تكلفة المشروع بنحو 400 مليون شيكل، فيما من المقرر أن يربط الطريق 45 شرق "بنيامين" مباشرة بالطريق 443. ويشمل المسار، الذي يبدأ من "شاعر بنيامين" ويتجه إلى الطريق 443، أربعة جسور ونفقًا سفليًا في منطقة قلنديا. ووفقًا لوزارة المواصلات، يُعدّ المشروع هندسيًا معقدًا ويهدف إلى تمكين حركة مرور متواصلة وآمنة وفعّالة، وفق ادعائها.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن "شقّ الطريق 45 ليس مجرد مشروع مواصلات مهم، بل هو بشرى استيطانية واستراتيجية وصهيونية من الدرجة الأولى".
وأضاف سموتريتش: "الربط المباشر لشرق "بنيامين" بوسط "البلاد" (الكيان) يغيّر الواقع على الأرض ويُرسّخ سيادة فعلية بحكم الأمر الواقع. إنّ التطوير المكثّف الذي نقوده هنا، بالتعاون مع شريكتي وزيرة المواصلات ميري ريغيف ورئيس مجلس بنيامين يسرائيل غانتس، يعمّق تمسّكنا بأرض الوطن، ويشكّل عمليًا إحباطًا مباشرًا لفكرة الدولة الفلسطينية. سنواصل الاستثمار والبناء وتعزيز الاستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) من أجل أمن "إسرائيل" ومستقبلها" وفق تعبيره.
وقالت وزيرة المواصلات ميري ريغيف: "بقيادتي ووفقًا لسياسة تعزيز الترابط والاتصال بين جميع أجزاء "دولة إسرائيل"، نُطلق مشروع الطريق 45، وهو مشروع استراتيجي سيربط مستوطنات "بنيامين" بشبكة المواصلات القطرية، ويوفر لـ"السكان" (المستوطنين) وصولًا آمنًا وسريعًا ومتواصلًا. إن تطوير بنى تحتية متقدمة للمواصلات في المنطقة يُعدّ هدفًا وطنيًا من الدرجة الأولى، ونحن نعمل بحزم على تخصيص الموارد المطلوبة لتعزيز الاستيطان، وتقليص أزمنة السفر، وتحسين جودة الحياة. الطريق 45 هو تعبير مباشر عن السياسة التي أقودها لربط "القدس" و"بنيامين" ومنطقة المركز بشبكة مواصلات حديثة ومتطورة ومتواصلة" على حد قولها.
وقال رئيس مجلس "بنيامين" يسرائيل غانتس: "نحن نواصل صنع التاريخ والاهتمام بسكان يهودا والسامرة وبجميع مواطني "دولة إسرائيل". إن انطلاق العمل في الطريق 45، وهو طريق وصول مركزي إضافي إلى العاصمة، يُعدّ خطوة استراتيجية تغيّر وجه المنطقة وستُحدث نقلة نوعية في حياة "السكان". هذه رسالة حاسمة لكل من يحاول إقامة "دولة إرهاب" (الدولة الفلسطينية) هنا؛ نحن نعزّز الأمن ونخلق تواصلًا جغرافيًا بين "بنيامين" ووسط "البلاد". شكرًا جزيلًا لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش ولوزيرة المواصلات ميري ريغيف اللذين يقودان معنا ثورة كبيرة على الأرض. معًا نُحوّل "بنيامين" و"يهودا والسامرة" إلى جزء لا يتجزأ من وطننا" حسب زعمه.
وبحسب "معاريف" :"عند استكمال الأعمال، سيتمكن "سكان بنيامين" من الوصول إلى وسط "البلاد" من دون المرور عبر حاجز حزما أو عبر الأحياء الشمالية من "القدس"، ومن المتوقع أن يُخفّف الطريق الازدحامات على الطريق 437، وفي حاجز حزما، ومنطقة شعفاط، وتقاطع بن تسيون، وأن يُحسّن انسياب الحركة على محاور الدخول إلى "القدس" من الشمال".