عين على العدو
ذكر المراسل العسكري لموقع "والا" أمير بوحبوط إلى أن المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" تلاحظ في الفترة الأخيرة تفاقمًا في الوضع الأمني في الضفة الغربية، على خلفية ارتفاع الاحتكاك بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، وتزايد التحذيرات من محاولات الدفع نحو تنفيذ عمليات في المنطقة.
بوحبوط نقل عن جهات أمنية "إسرائيلية" إشارتها إلى تزايد ضلوع إيران وتركيا وحماس، وفي المقابل تحذّر من التأثيرات المحتملة لمؤتمر فتح الأخير على الشارع الفلسطيني وعلى نشاط التنظيم.
وقال بوحبوط إن جهات في المؤسسة الأمنية تقول إن الاحتكاك بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" يتزايد، متحدّثًا عن الحجم المتزايد من المزارع الاستيطانية (122)، بما في ذلك في الأغوار (160 بالمجمل)، والبؤر الاستيطانية (72 بالمجمل)، يضاف إلى 525 كيلومترًا من خط التماس، منها 60 كيلومترًا من دون جدار، من دون احتساب غلاف القدس، ما يخلق عبئًا استثنائيًا جدًا على قوات الجيش "الإسرائيلي" في الضفة الغربية، التي تُطلب منها الحماية والتأمين في مواجهة سيناريوهات مختلفة".
ووفق بوحبوط، يُشير المسؤولون في المؤسسة الأمنية إلى إيران وتركيا كمصدر للأموال والضغط، وكذلك من قطاع غزة، على البنى التحتية لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية، على حدّ زعمه.
بوحبوط لفت الى أن الخوف يخيّم الخوف من سيناريو شبيه بـ7 تشرين الأول/أكتوبر، مضيفًا: خلال العامين الأخيرين العثور في الضفة الغربية على وثائق تشير إلى نيات حماس في الضفة الغربية تنفيذ اقتحام لمستوطنات، كما ادّعى.
ويُشار إلى أن 22 كتيبة تعمل حاليًا في فرقة الضفة الغربية تحت ضغط واستنزاف، فيما يتزايد حجم الاستيطان.