عربي ودولي
السفارة الإيرانية بتونس تفتح التعازي باستشهاد الإمام الخامنئي
سفير ايران بتونس لـ" العهد": استشهاد القائد الخامنئي هو خسارة للمجتمع الإنساني ولكل الأحرار في العالم
على إثر استشهاد القائد الإمام علي الخامنئي في العدوان الصهيوأمريكي الغاشم على العاصمة طهران، فتحت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس سجل تعازي . حيث توافد ممثلو بعثات دبلوماسية وشخصيات ونخب سياسية وأكاديمية تونسية لتقديم واجب العزاء . وأعربت الوفود المشاركة عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإيرانية في هذا المصاب .
مواصلة المسيرة.
وأكد سفير ايران بتونس مير مسعود حسينيان في تصريح خاص لـ" العهد" بأن الشعب الإيراني والمجتمع الإنساني والأشراف والأحرار في كل العالم فقدوا باستشهاد السيد القائد مرجعية دينية لملايين الناس في العالم .
وأضاف :" ان اغتياله خطير جدا وسماحة السيد القائد استشهد مع عائلته في مكتبه وبيته فهو يعيش مثل الشعب ولم يكن في خندق . ويوم العاشر من رمضان صار شهيدا وهو صائم ، فاليوم نحن فتحنا في السفارة إيرانية سجلا لتقبل التعازي لاستقبال الأخوة والأخوات التونسيين الذين يأتون الينا للإعراب عن تعازيهم ومشاعرهم الصادقة تجاه ايران ". وتابع بالقول :" استشهاد القائد هو خسارة للأمة ولكن سنواصل في ايران على درب مسيرته من أجل الدفاع عن وطننا وأمتنا والقدس وفلسطين ".
رفض تونسي للعدوان
يشار الى انه تتواصل في تونس موجة ردود الأفعال المستنكرة والرافضة للعدوان الصهيو أمريكي على ايران . ودعا مجلس الهيئة الوطنية للمحامين بتونس المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، إلى تحرك عاجل لوقف العمليات العسكرية وخفض منسوب التوتر، معتبرًا أن استهداف مسؤولين في دولة ذات سيادة يشكّل سابقة خطيرة تكرّس منطق الاغتيالات السياسية في إدارة النزاعات الدولية.
جريمة حرب
وعبّر الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس عن غضبه من العدوان الأمريكي–الصهيوني على إيران، معتبرًا أن استهداف قيادات ومنشآت مدنية وبنى حيوية يرقى إلى جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي. وأكد تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني وحقه في الدفاع عن سيادته، داعيًا القوى النقابية والحقوقية إلى توسيع أشكال الدعم والتضامن.
من جهتها، حذّرت جبهة الخلاص الوطني من تداعيات استهداف منشآت مدنية وعمليات الاغتيال، معتبرة أن ذلك ينذر بتوسيع دائرة العنف ويهدد بدخول المنطقة مرحلة من الفوضى المفتوحة، ودعت إلى تحصين الجبهة الداخلية وتوحيد الصف الوطني. كما أدان حزب التيار الشعبي ما وصفه بالعدوان الهمجي، مطالبًا الدول العربية والإسلامية بعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمليات عسكرية تستهدف إيران.
انتهاك لسيادة الدول
وفي السياق ذاته، شدد حزب المسار الديمقراطي والاجتماعي على أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة ومحاولة لفرض تغيير سياسي بالقوة، محذرًا من أن توسع الصراع قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة ستكون لها كلفة بشرية واقتصادية جسيمة، ومؤكدًا حق إيران في الدفاع عن سيادتها، إلى جانب التضامن مع المدنيين في الدول المتضررة.
واعرب حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات عن انشغاله بتداعيات التصعيد العسكري، معتبرًا أنه يهدد الأمنين الإقليمي والدولي ويعيد المنطقة إلى منطق الاستقطاب الحاد. كما أدان حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد الهجوم، داعيًا إلى تعبئة وطنية وقومية في مواجهة سياسات الهيمنة وفرض الأمر الواقع بالقوة.