عين على العدو
أعرب رئيس بلدية "كريات شمونة" أفيحاي شتيرن عن قلقه الشديد من الوضع الأمني في الشمال، مؤكدًا أن "السكان" (المستوطنون) يعيشون ظروفًا صعبة منذ بدء القتال على الجبهة الشمالية.
وفي حديث إذاعي نقلته صحيفة "معاريف"، قال شتيرن إن "العديد من "السكان" (المستوطنون) الذين بقوا في "المدينة" يعيشون منذ 11 يومًا في الملاجئ"، مضيفًا: "لا أعتقد أنه يمكن الصمود لفترة أطول بهذا الشكل، في ملاجئ مشتركة ومع الأطفال".
وأشار إلى أن الواقع اليومي في المستوطنة معقد للغاية، لافتًا إلى أن الليالي تشهد قتالًا عنيفًا يمكن سماعه بوضوح داخل "كريات شمونة" حتى دون صفارات إنذار، لافتًا إلى أن "السكان" (المستوطنون) يعيشون حالة إرهاق شديد بعد أيام طويلة من التوتر وقلة النوم.
وأوضح شتيرن، أن إجلاء جميع "السكان" ليس بالضرورة الحل الأفضل، نظرًا لامتداد المواجهة إلى مناطق مختلفة داخل "إسرائيل"، إلا أنه دعا إلى نقل الفئات الأكثر ضعفًا وذوي الاحتياجات الخاصة إلى مناطق أكثر أمانًا.
ووجّه رئيس البلدية نداءً إلى صناع القرار في "إسرائيل"، مطالبًا بحسم المواجهة مع حزب الله وإزالة التهديد الأمني بشكل نهائي، قائلًا إن "سكان" الشمال لديهم مطلب واحد يتمثل في إنهاء التهديد بأسرع وقت ممكن.
وحذّر من تأثير استمرار القتال في التعليم، مشيرًا إلى أن بقاء الأطفال دون منظومة تعليمية لفترة طويلة قد يخلق فجوات خطيرة في مستقبل النظام التعليمي.
وتطرق شتيرن أيضًا إلى الانتقادات المتعلقة بالتعليمات الأمنية، قائلًا إن صفارات الإنذار تأتي أحيانًا بعد وقوع الانفجارات، مضيفًا أن محاولة الوصول إلى مكان محصن خلال 15 ثانية أمر بالغ الصعوبة.
وانتقد كذلك تعليمات فتح الأعمال التجارية في مناطق المواجهة، معتبرًا أن هذا القرار يثير تساؤلات لدى "السكان"، خصوصًا أن الكثير من الأعمال لم تتعافَ بعد من الحرب السابقة.
وفي ختام حديثه، شدد رئيس بلدية "كريات شمونة" على أن ""سكان" الشمال قدموا دعمًا طويلًا للحكومة والمؤسسة الأمنية، لكنهم يتوقعون تغييرًا حقيقيًا في الواقع الأمني"، مؤكدًا أن التهديد ما زال قائمًا رغم الضربات التي تعرض لها حزب الله، وأنه ما زال قادرًا على التعافي بسرعة.