اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي "العصف المأكول" شاهد ومفصل تاريخي وليس مجرد سلسلة عمليات

عين على العدو

رؤساء السلطات في الشمال غاضبون: الجيش لا يفعل شيئًا لحسم حزب الله
عين على العدو

رؤساء السلطات في الشمال غاضبون: الجيش لا يفعل شيئًا لحسم حزب الله

42

ذكرت صحيفة "معاريف" أن مستوطني الشمال غاضبون من جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية بسبب الهجوم العنيف لحزب الله ليل الأربعاء- الخميس، الى جانب تخفيض ميزانية إعادة إعمار الشمال.

وبحسب الصحيفة، قال رئيس مجلس إقليم متى إشر ورئيس مجلس مستوطنات خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش: "تخلوا عنا. الجيش "الإسرائيلي" يعمل ضدنا. أمس بدأت أفهم أن شيئًا ما سيحدث. حواسي بدأت تعمل، وبدأت أتواصل مع الجيش. كان هناك من تهرّب مني، وكان هناك من أنكر. في مرحلة معينة فهمت أننا على وشك مواجهة هجوم كبير".

وأضاف: "أنا ملتزم تجاه "سكاني". أعطيتُ تعليمات للسكان باللجوء إلى المناطق المحمية، ونشرت فيديوهات لي أوجه فيها السكان. على الفور تلقيتُ انتقادًا من الجيش "الإسرائيلي". قائد وحدة الجبهة الداخلية الذي يعمل أمامي انفجر غضبًا. صرخ عليّ. المتحدث باسم الجيش أنكر كلامي وقال إنني غير مسؤول. ولكن بعدها بدأ الهجوم وسقطت الصواريخ على المنطقة، وفورًا تغيّرت الصورة وأصبحت نوعًا ما "بطلًا"".

وتابع: "لا أعرف من في المؤسسة الأمنية منع الهجوم الوقائي ضد حزب الله، هل هو الجيش "الإسرائيلي"، أم وزير الأمن (الحرب)، أم رئيس الحكومة؟ الحقيقة أن المؤسسة كانت على علم بالهجوم ولم تنفذ هجومًا وقائيًا لإيقافه أو لتقليل حجمه".

وفي مقابلة إذاعية مع 103FM، صرّح دافيدوفيتش: "لم تكن ليلة، كان يومًا كاملًا من الهجمات والإنذارات. المنطقة كانت مضاءة بالكامل من القنابل، خصوصًا من جانب الجيش "الإسرائيلي" على الجانب الآخر من الحدود، وعشرات الإنذارات من الطائرات المسيّرة، وصواريخ الكاتيوشا والقذائف الصاروخية. من كان لديه مكان آمن نام في الغرف المحصنة. الوضع لم يكن مريحًا على أقل تقدير.. آلاف المنازل في المجلس ما زالت بدون حماية مناسبة".

بدوره، قال رئيس مجلس "شلومي" غابي نعمان: "قيادة الشمال بحاجة لإجراء مراجعة ذاتية حول تعاملها مع رؤساء السلطات ومع الجمهور في الشمال. سابقًا كان لدينا علاقة جيدة ومتماسكة مع قادة قيادة المنطقة الشمالية، لكن أمس منعوا نقل المعلومات للجمهور عبرنا. رغم محاولاتنا، رفضوا تحديثنا ومشاركة المعلومات بأن حزب الله يخطط لإطلاق كميات كبيرة من الصواريخ وأصدروا تعليمات بالاستمرار وفق سياسة الجبهة الداخلية. عندما فهمنا ما سيحدث، أصدرت بيانًا لـ"سكاننا" للاستعداد في المناطق المحمية".

من ناحيته، قال رئيس مجلس إقليم "مفوئوت حرمون" بني بن موفخار: "الجيش لا يفعل شيئًا لحسم حزب الله. الجيش جالس في مكانه، نحن نتلقى الضربات، والجيش حاليًا لا يقوم بأيّة عمليات لتغيير الوضع. عدنا إلى هنا على أمل أن يتم إزالة تهديد حزب الله. "السكان" الذين عادوا سمعوا أن التهديد قد أزيل، وأن حزب الله ضعيف، والآن بعد أقل من عامين يطلق حزب الله ليلاً ونهارًا عشرات ومئات الصواريخ، والجيش لا يتقدم في الميدان بل يقف في مكانه. نحن نتحدث مع السكان، نحاول شرح ما يحدث، ونأمل أن يغيّر الجيش الواقع هنا ليضعف حزب الله ويزيل هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد".

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة