اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي نائب الرئيس الإيراني: التهديد باستهداف البنى التحتية كشف عداء زاعِمي صداقة الإيرانيين

عين على العدو

عين على العدو

"حرب الاستنزاف" الإيرانية.. معطيات الإطلاق الكاملة

كاتب صهيوني: استراتيجية استنزاف إيرانية.. تصاعد صفارات الإنذار وتكتيك توزيع النيران
84

رأى الكاتب السياسي الصهيوني أليشع بن كيمون في صحيفة "يديعوت أحرنوت الإسرائيلية" أن صفارات الإنذار تُسمع في أنحاء "البلاد" دون توقف خلال اليومين الأخيرين، غير أن نظرة على أعداد الإطلاق منذ بداية المعركة تشير إلى أن الإيرانيين يوزّعون النيران بطريقة تُدخل عددًا أكبر من "الإسرائيليين" إلى المناطق "المحمية" وتستنزف الجبهة الداخلية. وأشار إلى أنهم بدأوا الإطلاق من وسط إيران بعد الضربات المكثفة في غرب "البلاد"، لافتًا كذلك إلى الفارق مقارنة بعملية "الأسد الصاعد" (عدوان الأسد الصاعد).

وتساءل الكاتب عما إذا كان الإيرانيون يعتمدون أسلوب الاستنزاف تجاه الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، موضحًا أن اليومين الأخيرين شهدا ارتفاعًا في عدد صفارات الإنذار في أنحاء "البلاد"، حيث تُصدر في بعض الحالات إنذارات مسبقة تدعو للبقاء قرب منطقة محمية، لكن دون أن تُسمع صفارة إنذار لاحقًا. وبحسب تعليمات الرقابة، يُمنع ذكر عدد الصواريخ في كل رشقة، إلا أن الحديث يدور عن رشقات محدودة تشمل صواريخ فردية فقط.

وفي المؤسسة الأمنية، يُرجّح أن الإيرانيين يتبعون استراتيجية استنزاف الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، عبر إطلاق نحو 10 إلى 12 صاروخًا يوميًا ضمن عدد كبير من الرشقات، بهدف تشغيل عدد أكبر من صفارات الإنذار على مساحة أوسع. ونتيجة لذلك، يجد "السكان" (المستوطنون) أنفسهم يدخلون ويخرجون من الغرف المحصنة بشكل متكرر، ما يصعّب إدارة الحياة اليومية ويؤدي إلى إنهاك الجبهة الداخلية. ونقل عن مصدر أمني قوله إنه قد يتم إطلاق صواريخ بشكل منفرد وبفواصل زمنية قصيرة جدًا لتوليد عدد أكبر من صفارات الإنذار، مؤكدًا أن معظم الإطلاقات هي لصواريخ فردية.

كما أشار إلى أن الإيرانيين قد يعتمدون استراتيجية توزيع النيران بدلًا من تركيز الجهد في مكان واحد. وفي المقابل، لفت إلى أن أحد أسباب كثرة صفارات الإنذار والإطلاقات في اليوم الأخير يعود إلى الطقس، إذ أوضح المحلل رون بن يشاي أن الطقس الشتوي العاصف يُصعّب على سلاح الجو رصد منصات الإطلاق داخل إيران، ويسهّل تنفيذ عمليات الإطلاق. وبناءً عليه، يُتوقع في الأيام ذات الطقس السيئ في إيران ولبنان زيادة عدد الإطلاقات.

وأضاف أن تتابع صفارات الإنذار وكثافتها من الجانب الإيراني موجّه مباشرة نحو استنزاف الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، موضحًا أن هذا النمط يتصرف كاستنزاف حتى لو لم يكن ذلك الخيار الأمثل عسكريًا. وحذّر المصدر الأمني من خطر اللامبالاة لدى "السكان"، حيث قد تتراجع درجة اليقظة مع تكرار الإنذارات، ما قد يدفع البعض إلى عدم الالتزام بدخول المناطق المحمية، الأمر الذي يزيد من مستوى الخطر، مشددًا على ضرورة الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية.

ووفق الكاتب، إلى جانب توزيع النيران، فإن الصاروخ المتشظي الذي أصبح عنصرًا مركزيًا في هذه المعركة يساهم أيضًا في توسيع نطاق الإنذارات، إذ يحتوي رأسه الحربي على عشرات القنابل الصغيرة التي يتراوح وزن كل منها بين 3 و8 كغم، وتنقسم على ارتفاعات مختلفة، وكلما زاد ارتفاع الانفصال، انتشرت القنابل على مساحة أوسع، ما يؤدي إلى توجيه إنذارات لعدد أكبر من "السكان".

ويضم هذا الصاروخ عشرات القنابل الصغيرة، وقد يصل عددها في بعض الحالات إلى نحو 80 قنبلة، ما يؤدي إلى انتشارها ضمن دائرة أوسع بكثير. ورغم أن تأثير الإصابة يبقى محدودًا لمن يلتزم بالتعليمات ويمكث داخل منطقة محمية، فإن الأثر الأساسي يتمثل في الاستنزاف وزيادة عدد "السكان" الذين يُجبرون على دخول المناطق المحمية. كما أشار إلى أنه في بداية المعركة لم تكن الرشقات من لبنان وإيران متزامنة، إلا أنه في الأيام الأخيرة تم في بعض الحالات تنفيذ رشقات متقاربة أو مشتركة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة