عين على العدو
قال العميد في الاحتياط "الإسرائيلي" أورون سولومون، وهو مسوؤل القتال في فرقة غزة في جيش الاحتلال سابقًا: "من يقود المعركة في حالة إيران تحديدًا، هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الذي يقود الخط المركزي في هذا الملف، إذ يبقى الهدف الرئيس بالنسبة له هو القضية النووية، إلى جانب رؤيته الأوسع المتعلّقة بصراع القوى الكبرى وقدرته على التأثير في الأسواق ضمن المنافسة مع الصين".
وأضاف في مقابلة مع القناة 14 "الملف المركزي بالنسبة لترامب هو النووي، وإليه يتجه كل شيء. لكن بدل أن نقضي الوقت كله في محاولة فهم ما الذي يريده ترامب فعلًا وكيف يمكن التعامل مع ذلك، يجب أن نسأل: ما مصالح "إسرائيل"؟ هذا ما يجلس من أجله رئيس الحكومة ورئيس مجلس الأمن القومي ووزير الحرب – أو ما تبقى من هذا الطاقم – إضافة إلى الجيش، حيث يرسمون ما يُعرف مهنيًا بالمصالح "الإسرائيلية". ما الذي يجب أن نتمسك به؟ وما الممكن وما المرغوب؟".
وتابع سولومون: "نحن في "وقف إطلاق نار بالنار". كل يوم يُصاب أو يُقتل لنا جنود. هذه قضية يجب أن يستيقظ عليها أحد ما. نحن نعيش في خطأ منذ اليوم الأول، وهذه ليست مجرد شعارات، بل أستطيع شرح ذلك بوضوح. إذا سألت الآن الموجودين في الاستوديو، فلن يستطيعوا ترجمة جوهر المشكلة".
وأردف: "منذ اليوم الأول، وضع المستوى السياسي للجيش هدفًا خطأً. الحديث كان عن "إسكات العدو حتى خط معين" أو "إحباط خطة الهجوم"، بدلًا من فهم أعمق لطبيعة التهديد وكيف يجب أن تتعامل "إسرائيل" معه. هذا المفهوم الخطأ قيّدنا طوال الطريق وأوصلنا إلى الوضع الذي نحن فيه اليوم. نحن عالقون ميدانيًا وإستراتيجيًا".
وأكمل: "أنظروا إلى ما يُقال داخل الجيش، أو على الأقل ما يجري تسريبه: هناك حاجة إلى تنفيذ خطوات سريعة، لأنه إذا فُرض وقف للقتال ضمن اتفاق مع إيران وربطه بالساحة اللبنانية، فعلينا أن نكون في مواقع أفضل. وأنا أسأل: لماذا لم نتجه منذ البداية نحو الليطاني؟".