عين على العدو
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن وضع مزرٍ يعانيه جيش العدوان الصهيوني في المواجهات الدائرة مع رجال المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان وفي شمال فلسطين المحتلة، واصفة الوضع في الجنوب اللبناني بأنه "مقلق للغاية"، مؤكدة أن "الجيش "الإسرائيلي" يمرّ حاليًا بوضع حرج للغاية في الشمال".
وكتب المحلل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية آفي أشكينازي يوقل: "الوضع في جنوب لبنان مقلق للغاية. فقد روى "مزارع" في الجليل الغربي (شمال فلسطين المحتلة) أمس أن منزله يقع على بُعد أمتار قليلة من الحدود مع لبنان، وأن الجيش "الإسرائيلي" يعمل بشكل غير اعتيادي في الشمال".
أضاف: "ووفق شهادة "المزارع" الصهيوني والعديد من الشهادات الأخرى، تتضح الصورة التالية: قام الجيش "الإسرائيلي" بحشد عشرات الآلاف من المقاتلين في لبنان وفي الشمال. وفي معظم المناطق التي دخل إليها، سيطر على نقاط تمركز ميدانية ثم توقف".
وأشار أشكينازي إلى أن "الحديث يجري عن مسافات تتراوح بين بضع مئات من الأمتار إلى بضعة كيلومترات قليلة من الحدود".
وقال أشكينازي: "يشن حزب الله هجومًا كثيفًا بقذائف مضادة للدبابات على القوات "الإسرائيلية" جنوب لبنان.. يمرّ الجيش "الإسرائيلي" حاليًا بوضع حرج للغاية في الشمال، وقد ازداد عدد القتلى والجرحى خلال عطلة نهاية الأسبوع في صفوف الجيش، ومعظمهم جراء نيران القذائف المضادة للدبابات".
أضاف المحلل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية يقول: "توغلت "إسرائيل" مجددًا في جنوب لبنان بقوة مفرطة ودون أي تخطيط سياسي، متجاهلةً أي استراتيجية للمرحلة التالية".
وختم أشكينازي يقول: "لقد بدأت ملامح هذا التوغل تتضح في نهاية الأسبوع عندما توقفت القوات "الإسرائيلية" عند الخطوط الأمامية وتعرضت لإطلاق نار من جانب حزب الله، والحقيقة أن هذه النيران أثرت أيضًا على سكان الشمال (الفلسطيني المحتل)".