اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حرس الثورة الإسلامية يهاجم أهدافًا عسكرية أميركية منها تجمع سري للمهندسين والطيارين

عين على العدو

جيش الاحتلال أكثر تشاؤمًا بكثير وأكثر واقعية إزاء نزع سلاح حزب الله 
عين على العدو

جيش الاحتلال أكثر تشاؤمًا بكثير وأكثر واقعية إزاء نزع سلاح حزب الله 

68

انتقدت وسائل إعلام العدو الصهيوني التصريحات العنترية التي أدلى بها قادة العدو إزاء الحرب على حزب الله، والأهداف عالية السقف لهذه الحرب؛ تارة بنزع سلاح المقاومة وأخرى باحتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، وصولًا أخيرًا إلى الإقرار بعجز قوات الاحتلال عن الوصول إلى أي من هذه الأهداف.

في السياق؛ علق مراسل إذاعة جيش العدو قائلًا: "قبل أسبوع واحد فقط، وعد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رؤساء السلطات المحلية في الشمال بأن "مسألة نزع سلاح حزب الله تقف أمام أعيننا". أما وزير الحرب، والذي يكثر من إطلاق تصريحات استعراضية وغير مستندة كل يومين، فقد ذهب- بحسب الإذاعة- أبعد من ذلك، وتعهد بمواصلة الحرب "حتى تنفيذ الالتزام المركزي المتمثل بنزع سلاح حزب الله". 

بدوره؛ كرر رئيس الأركان إيال زامير، خلال الأسابيع الأخيرة،، ما لا يقل عن 4 مرات: "لن نتخلى عن نزع سلاح حزب الله"، و"هذا مطلب لن نتنازل عنه"، إلى جانب تعهدات مشابهة.

وقال المعلق: "لكن هذا الصباح، تبدو النبرة داخل الجيش أكثر تشاؤمًا بكثير إزاء هذا الهدف، وكذلك أكثر واقعية". وقالت وسائل إعلام العدو: إن "الجيش "الإسرائيلي" يعرض على المستوى السياسي خطةً لتدمير قرى الحدود في جنوب لبنان تدميرًا كاملًا، وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، من دون عودة أي لبناني إلى القرى الواقعة على خط التماس".

كما يزعم الجيش "الإسرائيلي"، وفقًا لوسائل إعلام العدو، أن: "حزب الله حاول مجددًا، خلال العام الماضي، إعادة بناء بنى تحتية "إرهابية" على طول الحدود، ولذلك، يجب تحويل المنطقة الممتدة من 3 إلى 4 كيلومترات من الحدود إلى منطقة أمنية بخط دفاعي متقدم". وأخيرًا أقرّ الجيش "الإسرائيلي" بأن: "القيود الحالية لا تسمح بنزع سلاح حزب الله، وهذا ليس الهدف المطلوب لإنهاء هذه الحملة".

كما استعرضت وسائل إعلام العدو التفاصيل الكاملة لإحاطة الجيش "الإسرائيلي" هذا الصباح؛ وفقًا للأمور الآتية:

1. يعرض الجيش "الإسرائيلي" الخطة التي وضعها هدفًا للحملة الحالية ضد حزب الله في الشمال: التدمير الكامل للخط الدفاعي الأول من القرى في جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية جديدة ("منطقة أمنية" وفقًا لمصطلحات الجيش الإسرائيلي)، خالية تمامًا من البنية التحتية والسكان.

٢. لتنفيذ الخطة، يقول الجيش "الإسرائيلي" إنه من الضروري تدمير عشرات القرى اللبنانية الواقعة على خط المواجهة المقابل للمستوطنات تدميرًا كاملًا، بدءًا من قرية كفر كلا المقابلة للمطلة، مرورًا بقرية الناقورة المقابلة لـ"شلومي"، وصولًا إلى قرية "روش هانيكرا" (رأس الناقورة). يشمل ذلك التدمير الكامل للبنى التحتية كلها في القرى وتدميرها بالكامل، ومنع سكانها اللبنانيين من العودة إليها بشكل دائم.

٣. وفقًا للجيش "الإسرائيلي"، ستُعرض الخطة قريبًا على هيئة الأركان العامة والقيادة السياسية للحصول على الموافقات اللازمة. وقد أعدت الخطة بالتنسيق مع الموافقات القانونية، وخضعت بالفعل للتنظيم القانوني اللازم: بما أن هذه القرى كانت بمثابة بنية تحتية سمحت لحزب الله بالعمل انطلاقًا منها، فإن جميع البنى التحتية المدنية تُعد "مُجَرَّمة"، ووجود القرية بحد ذاته سيمكّن حزب الله إعادة بناء بنية تحتية "إرهابية" في المستقبل، الأمر الذي يستلزم تدمير القرية بأكملها.

٤. يقول الجيش "الإسرائيلي" إنه حتى بعد وقف إطلاق النار السابق، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، في نهاية عملية "السهام الشمالية"، عاد "إرهابيو" حزب الله إلى القرى الواقعة على خط المواجهة متذرعين بعودة عدد من السكان. كما رصد الجيش "الإسرائيلي" محاولات لإعادة حفر بنى تحتية تحت الأرض، وأسلحة لم تكن موجودة في تلك القرى، خلال المناورة السابقة للجيش "الإسرائيلي" قبل نحو عام ونصف. خلص الجيش إلى أنه سيكون من المستحيل، في نهاية الحملة الحالية، العودة إلى التراجع إلى خط الحدود الحالي، لأن حزب الله سيعود مجددًا إلى تلك القرى، ويحاول إنشاء بنى تحتية "إرهابية" جديدة هناك، فيجب إنشاء خط جديد.

٥. النموذج الذي اقترحه الجيش "الإسرائيلي" هو في الواقع نسخة من نموذج "الخط الأصفر" في غزة - خط كامل من القرى- في شريط يتراوح عرضه بين 2 و4 كيلومترات (بحسب التضاريس)، سيكون خاليًا تمامًا من السكان، وتحت سيطرة الجيش، والذي سينشىء خطًا من النقاط الأمامية فيه. في الواقع، يهدف الجيش إلى نقل خط الحدود بين "إسرائيل" ولبنان إلى عمق أكبر داخل الأراضي اللبنانية، كما حدث في الأشهر الأخيرة في قطاع غزة.

6. سيستبعد الجيش "الإسرائيلي" السكان المسيحيين: لن يتم تدمير عدد قليل من القرى المسيحية الواقعة ضمن المنطقة المزمع أن تكون "منطقة أمنية" جديدة، وسيُسمح لسكانها بالعودة إلى منازلهم والعيش فعليًا داخل منطقة تخضع لسيطرة الجيش "الإسرائيلي" الأمنية.

7. يشرح ضابط رفيع في الجيش "الإسرائيلي" الخطة قائلًا: "هذه خطة مختلفة تمامًا عن المنطقة الأمنية التي كانت لدينا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. لقد تعلمنا الكثير منذ ذلك الحين، والتغيير الأبرز هو أنه لن يُسمح للسكان بالعيش في تلك المنطقة. السكان هم من يسمح لحزب الله بالعودة إليها. من الاختلافات الأخرى عن الشريط الأمني؛ أننا لن نتمركز في عمق الأراضي اللبنانية، فقط في الكيلومترات القليلة الأولى، في منطقة أمنية ودفاعية أمامية ستكون نظيفة وأقل تهديدًا بكثير. نحن نعمل على تقريب خط الحدود - ليصبح خطًا من المواقع الأمامية القوية والدائمة. سيكون هذا مفهومًا متكاملًا لخطوط دفاعية جديدة".

8. يعترف الجيش "الإسرائيلي" بأن التصريحات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله كونها هدفًا للحرب كانت طموحة للغاية، ويقول إنه في هذه المرحلة، لا تسمح القيود بنزع سلاح التنظيم. مزيج الحرب الممتدة لعامين ونصف، مع ضرورة تركيز الجهود على إيران، لا يسمح بتحديد نزع سلاح التنظيم. "هذا غير صحيح"، يقول ضابط كبير: "نحن بحاجة إلى إضعاف حزب الله وإلحاق الضرر به، لكن نزع سلاح المنظمة ليس إنجازًا مطلوبًا في نهاية هذه الحملة".

هذا؛ وتخلص الإحاطة إلى القول إن الجيش "الإسرائيلي" قد أعلن، في هذا الصباح: "إن نزع سلاح حزب الله ليس من بين أهداف الجيش "الإسرائيلي" القتالية في لبنان، في هذه المرحلة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة