اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي المقاومة تواصل استنزاف الاحتلال الذي بدأ بالنزول عن شجرة الأهداف المرتفعة!

إيران

الغزو البري الأميركي بات وشيكًا.. إيران تستعد بتعبئة شعبية وخطط عسكرية شاملة
إيران

الغزو البري الأميركي بات وشيكًا.. إيران تستعد بتعبئة شعبية وخطط عسكرية شاملة

69

تستعد عدة ملايين من الإيرانيين للمشاركة إلى جانب القوات المسلحة، لصد هجوم بري أميركي بات وشيكًا، في ظل تصاعد المؤشرات العسكرية والسياسية التي توحي باقتراب مرحلة جديدة من المواجهة؛ تتجاوز الضربات الجوية، نحو احتمالات التوغل البري المحدود.

هذا؛ وقد أعلن الجيش الإيراني اطلاعه على السيناريوهات الأميركية المتداولة للغزو البري، مؤكدًا أن هذه الخطط تخضع للرصد الدقيق والقوات الإيرانية تتابع تطور التحركات الميدانية والاستعدادات اللوجستية الأميركية، بشكل متواصل.

كما أشار الجيش إلى أن إيران وضعت خططًا كثيرة لإحباط أي غزو بري وتدمير القوات الأميركية، في حال تنفيذ أي عملية توغل، موضحًا أن هذه الخطط تشمل دفاعًا متعدد المستويات، إلى جانب الإفادة من الجغرافيا واستهداف خطوط الإمداد، بالإضافة إلى إشراك قوات التعبئة الشعبية في أي مواجهة محتملة.

تتزامن هذه الاستعدادات مع مؤشرات أميركية متزايدة حيال اقتراب ساعة الغزو البري، أبرزها إرسال تعزيزات عسكرية تضم قوات إنزال جوي ووحدات خاصة، إلى جانب تداول تقارير عن خيارات عمليات داخل الأراضي الإيرانية، واستمرار الخطاب السياسي الأميركي، والذي يلوّح بتوسيع العمليات من دون تحديد واضح لنهايتها.

بحسب ما يظهر، في الإعلام الأميركي، تتلخص السيناريوهات المحتملة لبدء الحرب البرية في ثلاثة مسارات رئيسة. أولها تنفيذ توغل محدود وسريع، عبر قوات خاصة ومظليين للسيطرة المؤقتة على أهداف نوعية أو منشآت استراتيجية قبل الانسحاب. أما السيناريو الثاني؛ فهوم القيام بعملية برية بحرية تستهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز، عبر السيطرة على نقاط ساحلية أو جزر ومرافق حيوية، في إطار ما قد يُقدّم على أنه "عملية لضمان أمن الممرات البحرية".

في حين يقوم السيناريو الثالث على توسع تدريجي من حرب جوية إلى حرب برية، نتيجة فشل الحسم، حيث قد تدفع الضغوط العسكرية والسياسية واشنطن إلى الانتقال نحو تدخل بري محدود؛ يتوسع لاحقًا مع تعثر تحقيق الأهداف.

هذا؛ وتحذر التقديرات من أن أسوأ السيناريوهات هو توغل محدود وتحوله إلى مواجهة مفتوحة، قد يتورط فيها الجانب الأميركي بخسائر كبيرة؛ فتتحول إلى حرب طويلة الأمد، في ظل قدرة إيران على استنزاف القوات المهاجمة وتوسيع نطاق الاشتباك.

في هذا السياق، تشير المعطيات إلى أن إيران تستطيع إحباط الغزو البري الأميركي؛ باعتماد تكتيكات متعددة، تشمل الضربات الدقيقة وحرب الاستنزاف واستهداف نقاط الإنزال وخطوط الإمداد، إضافة إلى انتشار القوات الواسع في المناطق الحيوية، ما يجعل أي عملية برية عالية الكلفة ومعقدة النتائج.

الكلمات المفتاحية
مشاركة